الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله ونقدس لك قال التقديس الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الثوري في قوله تعالى إذ يغشيكم النعاس أمنة منه عن عاصم عن أبي رزين قال قال عبد الله بن مسعود النعاس في الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وإما أن يلحقوا بالكفار عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي أخذ على رجل دخل في الإسلام فقال تقيم الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وقرءان الفجر صلاة الفجر قال قتادة وأما قوله كان مشهودا فيقول ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون تلك الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أجرت وإن أسأت عوقبت قال فحملها عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله الأمانة ثلاث الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

إليها وخشوعه فيها، وتطويله لها، وشهودها مع الجماعة وله في ذلك قدوات سالفة، فسعيد بن المسيب ما فاتته الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

فـ {قَالُوا} له: {لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام، تضمنت

تيسير الكريم الرحمن

الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} أي: يراك في هذه العبادة العظيمة، التي هي الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

والحال أنه عليه الصلاة والسلام، ليس محل التهمة والأذية، فإنه كان وجيها عند الله، مقربًا لديه، من خواص