الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس فلما دخلت مصر تحدث الناس بجمالها وعجبوا له حتى بلغ ذلك الملك فدعا ببعلها وسأله ما هو منها فخاف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خالد رضي الله عنه أن أحرقه بالنار ثم حرقهم ابن الزبير رضي الله عنه في إمارته ثم حرقهم هشام بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} قال : بلغني أنه يدعى يوم القيامة بالمذكر الصادق فيوضع على رأسه تاج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيه تستفتيان} إن هذا كائن لا بد منه وقال يوسف عليه السلام للساقي : {اذكرني عند ربك} ، ثم إن الله أرى الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لولا أن رأى برهان ربه} قال : آيات ربه رأى تمثال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه - قال : أتى جبريل عليه السلام يوسف عليه السلام وهو في السجن فسلم عليه فقال له يوسف : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجساد لا يبلى منها شيء غير أنها لا أرواح فيها ، فقال الملك : هذه آية بعثها الله لكم فغزا ابن عباس مع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يتكلم - فقال له : يا خضر هل عندك في هذا الحجر من علم قال : نعم ، قال : وما هو قال الخضر : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعرفونه حتى شكوا في ذلك وذلك من الفتون يا ابن جبير ، فقالت : نصحهم له وشفقتهم عليه رغبتهم في جانب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن بني إسرئيل قتلوا رجلا من آل فرعون فخذ لنا بحقنا ولا ترخص لهم ، فقال ائتوني به ومن شهد عليه فإن الملك