الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله تعالى " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم : " من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء " وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن شداد رفع وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر " النبي صلى الله عليه و سلم : إني أرى على وجهه سفعة من النار فلما جاء وجلس قال : أنشدك بالله أجئت وأنت أحب إليه من الغنى والتواضع أحب إليه من الشرف وحتى يكون حامده وذامه سواء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أجلها غضب الله على اليهود، وجعل منهم القردة والخنازير، وأعد لهم العذاب المهين في معادهم، والتي من أجلها أخزى الله النصارى في الدنيا، وأعد لهم الخزي والعذاب الأليم في الآخرة، والتي من أجلها جعل سكان الجنان فأعلموا الأسباب التي من أجلها استحق كل فريق منهم من الله ما فعل به من ذلك، وخص الله بذلك القوم الذين ذلك خبرا من الله جل ثناؤه، وخبر الله الخبر الذي لا يعذر سامعه بالشك فيه. وقد يحتمل غيره من الأخبار ما يحتمل من الأسباب العارضة فيه من السهو والغلط والكذب، وذلك منفي عن خبر الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أجلها غضب الله على اليهود ، وجعل منهم القردة والخنازير ، وأعد لهم العذاب المهين في معادهم ، والتي من أجلها أخزى الله النصارى في الدنيا ، وأعد لهم الخزي والعذاب الأليم في الآخرة ، والتي من أجلها جعل سكان فأعلموا الأسباب التي من أجلها استحق كل فريق منهم من الله ما فعل به من ذلك ، وخص الله بذلك القوم الذين كان ذلك خبرا من الله جل ثناؤه ، وخبر الله الخبر الذي لا يعذر سامعه بالشك فيه. وقد يحتمل غيره من الأخبار ما يحتمل من الأسباب العارضة فيه من السهو والغلط والكذب ، وذلك منفي عن خبر الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخذِ صدقةٍ وغير ذلك من أفعاله بأمر الله. ذلك ليس إلى محمد، وأن ذلك إلى الله، وأن الله هو الذي يقبل توبة من تاب من عباده أو يردُّها، ويأخذ صدقة محارب = قال: سمعت عبد الله بن السائب = وكان جاره = قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما من عبدٍ تصدق عبد الله بن السائب، وكان جاره، وأن " عبد الله بن السائب " هو الذي سمع من عبد الله ابن مسعود. بن السائب، عن قتادة، أو ابن قتادة، رجل من محارب = ثم سمعه من العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخذِ صدقةٍ وغير ذلك من أفعاله بأمر الله. ذلك ليس إلى محمد، وأن ذلك إلى الله، وأن الله هو الذي يقبل توبة من تاب من عباده أو يردُّها، ويأخذ صدقة محارب = قال: سمعت عبد الله بن السائب = وكان جاره = قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما من عبدٍ تصدق عبد الله بن السائب ، وكان جاره ، وأن " عبد الله بن السائب " هو الذي سمع من عبد الله ابن مسعود . بن السائب ، عن قتادة ، أو ابن قتادة ، رجل من محارب = ثم سمعه من العوام بن حوشب ، عن عبد الله بن السائب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: " إن يسيرا من الرياء شرك وإن من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة وإن الله يحب الأبرار الأخفياء النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن أحسن أوليائي عندي منزلة رجل ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في السر صلى الله عليه و سلم يقول : " من قام مقام رياء أو سمعة رايا الله به يوم القيامة وسمع به " وأخرج البيهقي وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : خرج النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " تعوذ بالله من جب الحزن قيل من يسكنه ؟ قال : المراؤون بأعمالهم " وأخرج البيهقي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله " وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية من سراياه فمر جل بغار فيه شيء من ماء فحدث نفسه بأن يقيم في ذلك الماء فيتقوت مما كان فيه من ماء ويصيب مما حوله من البقل ويتخلى من الدنيا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال قال له : اذهب فلا تتهم الله على نفسك " وأخرج أحمد عن الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات " أن رسول عليه و سلم قال " من قاتل في سبيل الله فواق ناقة حرم الله وجهه على النار "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من العام المقبل فعاب المشركون على رسول الله صلى الله عليه و سلم القتال في شهر حرام فقال الله قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله من القتال فيه وأن محمدا صلى الله عليه و سلم بعث سرية فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف في آخر ليلة من جمادى وأول ليلة وغيره أكبر منه وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهل المسجد الحرام منه أكبر من الذي أصاب جرير من طريق السدي " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد الله بن جحش

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كما كان يحرمه حتى أنزل الله عز و جل براءة من الله ورسوله التوبة الآية 1 وأخرج عبد الرزاق وأبو داود من رجب وهو يرى أنه من جمادى فقتله فأنزل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية قال الزهري : وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي من طريق يزيد بن رومان عن عروة قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فقال له : كن بها حتى تأتينا بخبر من أخبار قريش ولم يأمره بقتال وذلك في الشهر معي فإني ماض لأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن كره ذلك منكم فليرجع فإن رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم في أناس من بني سعد بن بكر فأتيت فلما رآني قال : ما أعناك الله فلا تسأل الناس شيئا صلى الله عليه و سلم يقول : الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر " ولفظ ابن أبي شيبة : " من ابن أبي شيبة ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل الناس تكثرا علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا صلى الله عليه و سلم " من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا : يا رسول الله وما