معالم التنزيل
البخاري في سجود القرآن، باب سجدة ص: 2 / 552، والمصنف في شرح السنة: 3 / 306. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب: تفريع أبواب السجود: 2 / 117، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب: عدد سجود القرآن: 1 / 335 برقم: (1057
معالم التنزيل
3) عزاه السيوطي في "الدر": (6 / 206) لابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإيمان. (4) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة: 1 / 294.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: إسباغ الوضوء في أماكنها، وكثرة الخطَا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط. (1)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الحديث قطعة من حديث مطول، في أحوال الصلاة، وفي أحوال الصيام. مضت قطعة صغيرة منه، في شأن الصلاة إلى بيت المقدس: 2156، من طريق أبي داود الطيالسي، عن المسعودي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مسلمة، عن أبي نضرة قال، حدثني جابر بن غراب قال: كنا مع هرم بن حيان نقاتل العدو مستقبلي المشرق، فحضرت الصلاة فقالوا: الصلاة!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"، قلت: (1) من الذين آمنوا؟ قال: الذين آمنوا! : "وهم راكعون"، يعني به: وهم خاضعون لربهم، متذللون له بالطاعة، خاضعون له بالأنقياد لأمره في إقامة الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الحديث قطعة من حديث مطول ، في أحوال الصلاة ، وفي أحوال الصيام . مضت قطعة صغيرة منه ، في شأن الصلاة إلى بيت المقدس : 2156 ، من طريق أبي داود الطيالسي ، عن المسعودي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي A قال » من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A فاعلمه ذلك ، فنزلت على النبي A هذه الآية { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة رسول الله A ، إذ نزلت هذه الآية على رسول الله A { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وذلك أن رسول الله A كان إذا قام إلى الصلاة وهو بمكة ، كان يصلي قائماً بين الحجر والركن اليماني ، فيجيء قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ ققال : نعم ، أما سمعت حسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه يقول : نقوم إلى الصلاة