الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عبد الرحمن بن أبزى في قوله حتى إذا فشلتم قال : كان وضع خمسين رجلا من أصحابه عليهم عبيد الله بن خوات الله عليه و سلم أمر يوم أحد طائفة من المسلمين فقال : كونوا مسلحة للناس بمنزلة أمرهم أن يثبتوا بها وأمرهم أن لا يبرحوا مكانهم حتى يأذن لهم فلما لقي نبي الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين هزمهم نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما رأى المسلحة أن الله هزم المشركين انطلق بعضهم يتنادون و سلم ففي ذلك نزل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة فكان ابن مسعود يقول : ما شعرت أن أحدا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولم يهاجرا إلىالنبي صلى الله عليه و سلم فلقيهما ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهما مقبلان قال : بلغني أن ناسا من أهل مكة كتبوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنهم قد أسلموا أو كان ذلك منهم كذبا صلى الله عليه و سلم وأقاموا بمكة وأعلنوا الإيمان ولم يهاجروا فاختلف فيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فتولاهم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وتبرأ من ولايتهم آخرون وقالوا : تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يهاجروا فسماهم الله منافقين وبرأ المؤمنين من ولايتهم وأمرهم أن لا يتولوهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مقَام أحدكُم فِي سَبِيل الله سَاعَة خير من عمله عمره فِي أَهله وَأخرج أَحْمد عَن أبي أُمَامَة قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سَرِيَّة من سراياه من مَاء ويصيب مِمَّا حوله من البقل ويتخلى من الدُّنْيَا فَذكر ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَحْمد عَن الشِّفَاء بنت عبد الله وَكَانَت من الْمُهَاجِرَات أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قَاتل فِي سَبِيل الله فوَاق نَاقَة حرم الله وَجهه على النَّار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الْعَام الْمقبل فعاب الْمُشْركُونَ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقِتَال فِي شهر حرَام فَقَالَ الله {قل قتال فِيهِ كَبِير وَصد عَن سَبِيل الله وَكفر بِهِ وَالْمَسْجِد الْحَرَام وَإِخْرَاج أَهله مِنْهُ أكبر عِنْد الله} من الْقِتَال فِيهِ وَأَن مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث سَرِيَّة فَلَقوا عَمْرو بن الْحَضْرَمِيّ وَهُوَ مقبل من الطَّائِف فِي آخر لَيْلَة من جُمَادَى وَأول لَيْلَة من عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث صَفْوَان بن بَيْضَاء فِي سَرِيَّة عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حرَام كَمَا كَانَ وَإِن الَّذين يسْتَحلُّونَ من الْمُؤمنِينَ هُوَ أكبر من ذَلِك فَمن صدهم عَن سَبِيل الله حِين يسخمونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أَن يهاجروا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكفرهم وَحرم الشَّهْر الْحَرَام كَمَا كَانَ يحرمه حَتَّى أنزل الله عز وَجل (بَرَاءَة من الله وَرَسُوله) (التَّوْبَة عَمْرو بن الْحَضْرَمِيّ أوّل لَيْلَة من رَجَب وَهُوَ يرى أَنه من جُمَادَى فَقتله فَأنْزل الله {يَسْأَلُونَك طَرِيق يزِيد بن رُومَان عَن عُرْوَة قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن جحش إِلَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أنَاس من بني سعد بن بكر فَأتيت فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مَا أعناك الله فَلَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الَّذِي يسْأَل من غير حَاجَة كَمثل الَّذِي يلتقط الْجَمْر وَلَفظ ابْن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَأَلَ مَسْأَلَة عَن ظهر غنى استكثر بهَا من رضف جَهَنَّم قَالُوا: وَمَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَأَلَ شَيْئا وَعِنْده مَا يُغْنِيه فَإِنَّمَا يستكثر من جمر جَهَنَّم قَالُوا : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَأَلَ النَّاس ليثري مَاله فَإِنَّمَا هِيَ رضف من النَّار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هزم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس قَالَ نصف أُولَئِكَ: نَذْهَب حَتَّى نلحق بِالنَّاسِ وَلَا تفوتنا الْغَنَائِم وَقَالَ بَعضهم: قد عهد إِلَيْنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن لَا عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {من بعد مَا أَرَاكُم مَا تحبون} قَالَ: نصر الله الْمُؤمنِينَ أَبَا سُفْيَان وَمن مَعَه من الْمُشْركين هَزَمَهُمْ نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا رأى أحدا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُرِيد الدُّنْيَا وعرضها حَتَّى كَانَ يَوْم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم غاديا والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا وفلت الجهاز بعد يوم أو يومين ثم ألحقه صلى الله عليه و سلم يحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه من النفاق أو رجلا ممن عذره الله ولم يذكرني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد توجه قافلا من تبوك حضرني همي فطفقت أتذكر الكذب وأقول : بماذا أخرج من سخطه غدا وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أظل قادما الله يسخطك علي ولئن حدثتك الصدق وتجد علي فيه أني لأرجو قرب عتبي من الله والله ما كان لي عذر والله ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشد الوجد فقال له رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له حوشب : ألا أحدثكم بمثلها شهدتها من قال : فلقيه النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة تستفتحه إلا جاء هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا والطبراني عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على أن امرأة من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه فقام النبي صلى الله عليه و سلم ومعه أصحابه فلما دخل عليها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من فضله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق قال : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد ما وعده فقال ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة معا في المصنف عن عمر الله من فضله وأخرج الديلمي عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : " التمسوا الرزق بالنكاح " وأخرج البزار وابن مردويه والديلمي من طريق عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم