تفسير المنتصر الكتاني

إسرائيل، والقرآن يؤكد ذلك كما قال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص قال تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص:76] أي: رغم كونه من قومهم قال تعالى: {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ} [القصص:76] (ما) اسم موصول يطلق على المذكر والمؤنث، فلو حملتها جماعة فقوله: {فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص:76] أي: ظلم وتكبر وتعالى على أنبياء الله، ومن يتكبر على أنبياء الله قال تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ} [القصص:76] أي: لا يدخلك بطر ولا تتكبر علينا ولا تظلم

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وتسمّى الشعراء، وطس، وتسمّى سورة النمل وسورة سليمان- عليه السلام-، و (طسم) وتسمّى سورة القصص، و (الم أحسب الناس) وتسمّى سورة العنكبوت، و (الم غلبت الروم) وتسمّى سورة الروم، والسورة التي بعدها «2» تسمّى سورة لقمان، وبعدها السجدة، وبعدها الأحزاب، وبعدها سورة سبأ، وبعدها فاطر، وتسمّى سورة الملائكة، وبعدها ، ثم سورة محمد صلّى الله عليه وسلّم، وتسمّى سورة القتال، ثم سورة الفتح، ثم الحجرات، ثم سورة ق، ويقال لها: سورة الباسقات، ثم الذاريات، ثم الطور، ثم النجم، ثم (اقتربت الساعة) وتسمّى سورة القمر، ثم سورة الرحمن

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص

الهداية الى بلوغ النهاية

وكان يبعث إلى القبائل المتفرقة، بالسور المختلفة، فيبلغ إلى هؤلاء من القصص ما لم يبلغ إلى هؤلاء، فثنى الله القصص وكررها ليكون يبلغ إلى هؤلاء ما يبلغ إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} [القصص: 6] يَقُولُ: وَنُوَطِّئُ لَهُمْ فِي أَرْضِ الشَّامِ وَمِصْرَ {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا} [القصص: 6] كَانُوا قَدْ أُخْبِرُوا أَنَّ هَلَاكَهُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَبْلُ، فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص لِآلِ فِرْعَوْنَ: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ} [القصص : 12] أُخْتُهُ {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: " {§فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ} [القصص يُقَاتِلُ آخَرَ، فَأَغَاثَهُ، فَقَالَ {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَبَيْنَكَ، أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ، وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص تَعَالَى ذِكْرُهُ: {قَالَ} [البقرة: 30] مُوسَى لِأَبِي الْمَرْأَتَيْنِ {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي قَوْلِهِ " {§وَمَا عِنْدَ اللَّهِ -[293]- خَيْرٌ وَأَبْقَى} [القصص {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [القصص: 60] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: أَفَلَا عُقُولَ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَوْمُ