الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حجابا من عظمة الله التي لا توصف قال : فأخبرني عن ملك الله الذي يليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حججت فتوسمت رجلا أقتدي به إذا سالم بن عبد الله في الموقف يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وإنما كان قوام بني اسرائيل الاجتماع على الملوك وطاعة الملوك أنبياءهم وكان الملك هو يسير بالجموع والنبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قالوا أنى يكون له الملك علينا > ! قال : لم يقولوا ذلك إلا أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وأتاه الله الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص206 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي قال : لما خرج إبراهيم من النار أدخلوه على الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقتلونهم # وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : أقحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل فقال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دمامة فيرغب عنها أن ينكحها ولا ينكحها رغبة في مالها # وأخرج القاضي إسماعيل في أحكام القرآن عن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليه وإلى عظمه فأوحى الله إليه : أني قد جعلت فيك قوة سبعين ألف ملك لكل ملك سبعون ألف جناح فطر # فطار الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : بلغني أنه يدعى يوم القيامة بالمذكر الصادق فيوضع على رأسه تاج الملك ثم يؤمر به إلى الجنة فيقول :