معالم التنزيل

الجعد روى له البخاري، وفضيل بن مرزوق روى له مسلم، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم. عبد الله بن زيد ... - أخرجه الدارقطني (4/ 371- 372) وعبد الله أحسن حالا من أخيه وهو صدوق، وفيه لين كما رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «أحلت.....» ورواه عبد الله بن نافع الصباح عن أسامة بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، ورواه القعنبي عن أسامة وعبد الله ابني زيد عن أبيهما عن ابن عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا حصين، __________ (1) الأثر: 9745 -"سليمان بن عبد الجبار بن زريق نفسه برقم: 9799، ولأن سليمان بن عبد الجبار، لم يلحق"أبا كدينة". و"قابوس" هو: قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، روى عن أبيه حصين بن جندب. مترجم في التهذيب. (2) الأثر: 9747 -"يزيد بن درهم، أبي العلاء العجمي"، أخو: محمد بن درهم، روى عن أنس بن روى عنه وكيع، وعبد الصمد بن عبد الوارث. قال الفلاس: "ثقة"، وقال ابن معين: "ليس بشيء".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا حصين، __________ (1) الأثر: 9745 -"سليمان بن عبد الجبار بن زريق الخياط" مضى برقم: 5994 = وكذلك مضت ترجمة: "محمد بن الصلت" ، وترجمة"أبي كدينة: يحيى بن المهلب". الإسناد نفسه برقم: 9799 ، ولأن سليمان بن عبد الجبار ، لم يلحق"أبا كدينة". و"قابوس" هو: قابوس بن أبي ظبيان الجنبي ، روى عن أبيه حصين بن جندب. روى عنه وكيع ، وعبد الصمد بن عبد الوارث. قال الفلاس: "ثقة" ، وقال ابن معين: "ليس بشيء".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير - Bه - في قوله { والذين صبروا } يعني على أمر الله { ابتغاء أما قوله تعالى : { جنات عدن } أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن عمر - Bهما - قال وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابن مسعود - Bه وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر ، عن الحسن - Bه - قال : { جنات عدن } وما يدريك ما جنات عدن؟ . . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن - Bه - أن عمر قال لكعب : ما عدن؟ قال : هو قصر في الجنة ، لا يدخله إلا نبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

باعقابهما على صَدره حَتَّى يمسك وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن الشّعبِيّ عَن الْقَاسِم بن الشّعبِيّ قَالَ: لعن الْمُغنِي والمغنى لَهُ وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن فُضَيْل بن الزِّنَا وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي عُثْمَان اللَّيْثِيّ قَالَ: قَالَ يزِيد بن فجنبوه النِّسَاء فَإِن الْغناء دَاعِيَة الزِّنَا وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي جَعْفَر الْأمَوِي عمر بن عبد الله قَالَ: كتب عمر بن عبد الْعَزِيز رَضِي الله عَنهُ إِلَى مؤدب وِلْدِهِ: من عبد الله عمر أَمِير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك. 16008 - حدثنا سوّار بن عبد الله قال، حدثنا عبد الملك بن الصباح قال، حدثنا عمران بن سألوا العذاب، فقال: لم يكن ليعذبهم وأنت فيهم، ولم يكن ليعذبهم وهم يدخلون في الإسلام. 16009 - حدثني محمد بن = "وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون"، قريش، "عن المسجد الحرام". (2) 16011- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك. 16008 - حدثنا سوّار بن عبد الله قال، حدثنا عبد الملك بن الصباح قال، حدثنا عمران بن سألوا العذاب، فقال: لم يكن ليعذبهم وأنت فيهم، ولم يكن ليعذبهم وهم يدخلون في الإسلام. 16009 - حدثني محمد بن "وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون"، قريش، "عن المسجد الحرام" . (2) 16011- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال

معالم التنزيل

ماهان حدثنا طلحة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ طريق حجاج في "المعجم الكبير" ورجاله ثقات وله شاهد عند عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن زيد بن أسلم قال موقوفا عليه وقال الدارقطني في "العلل": روى عبد المجيد بن أبي داود عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عمر فذكر نحوه قال: ورواه شريح بن يونس عن عبد المجيد موقوفا وهو أصح وله شاهد آخر عند الطبراني في "مسند الشاميين" والبيهقي في "الأسماء والصفات" من رواية عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويح أنه سمعه يحدث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآيه قال : شتم الخادم في الحرم ظلم فما فوقه . قال : ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال : أجد مكتوباً في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم ، وعنده عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير . فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال كل واحد منهما : لست قاراً به إلا وسكت عبد الله بن الزبير فلم يقل شيئاً فاستحل من بعد ذلك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعقابهم مذ فارقتهم " وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله كنت أنت الرقيب عليهم قال : الحفيظ وأخرج عبد " قام النبي صلى الله عليه و سلم بآية حتى أصبح يرددها إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الله بن عمرو بن العاص " أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا قول الله في إبراهيم رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني إبراهيم الآية 36 الآية وقال عيسى بن مريم إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه فقال : اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله : جبريل اذهب إلى محمد فقل