* الفرق بين الدعاء بكلمة (رب) والدعاء بكلمة (اللهم) : في سورة الأنفال فى سياق استهزاء المشركين من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ، كلمة (رب) فيها العبودية والإنسان يلجأ إلى مربّيه ومتولّيه ورازقه.
الحارث المحاسبي
قال أبو سعيد الخدري: قال الله لهم -وهم أصحاب نبيِّه-: (لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ) (الحجرات: ٧) فكيف بمن دونهم من الناس؟! هم أعجز رأيًا!
عمر بن عبد الله المقبل
(يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا)، هذا مشهد من مشاهد حسرات الكفار التي يتألمون فيها يوم القيامة على تفريطهم في أيام المهلة، وها هي الأزمنة الفاضلة تبلغنا؛ فلنحذر أن نقف موقف الندم غدًا إذا فرطنا فيها!
ابن تيمية
قال الله عن المنافقين: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) فهذا مقسم عليه، محقق لا شرط فيه؛ وذلك أن ظهور ما في قلب الإنسان على لسانه أعظم من ظهوره في وجهه، لكنه يبدو في الوجه بدوًا خفيًا يعلمه الله.
محمد الراوي
الله الذي أنزل الحق قد حفظه كما حفظ ما ينفع الناس، وما لا تقوم الحياة إلا به، تأمل:(كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) .
الطبري
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ هو الذي أنعم عليكم، فخلق لكم ما في الأرض جميعاً وسخَّره لكم تفضُّلاً منه بذلك عليكم؛ ليكون لكم بلاغًا في دنياكم ومتاعًا إلى موافاة آجالكم
أبو حمزة الكناني
معاذ الله إنه ربي " هي قولة المتقي عندما تغلق دونه الأبواب وتراوده خواطر السوء. وفيه أيضاً أسمى معاني العفة مقابل اسمى معاني الخيانة في تغليق ليس بابا واحدا بل أبوابا.
عبد الله بلقاسم
إنمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ حرم الله الخمر لما فيها من بث العداوة بين المؤمنين ينبغي أن نتأكد أن لا تتحول كلماتنا إلى دنان من الخمور نسكبها في صفحاتنا.
قوله تعالى: (وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً) . هو عبارةٌ عن المستلذِّ المستطيب كقوله تعالى " ولهمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرةً وعشيّاً " جرياً على المتعارف بين الناس، وإِلَّا فلا شمس في الجنة طالعة ولا غاربة، كما أنه لا بكرة فيها ولا عشيّة.
قوله تعالى: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبرَ فِيها) أي في السماء. . خصَّها بالذِّكر لأنها مقرُّ الملائكةِ المطيعين، الذين لا يعصون اللَّهَ، وإلّاَ فليس لِإبليس أن يتكبَّر في الأرضِ أيضاً.