إيضاح الوقف والابتداء

وقال السجستاني: هو تام، وهو خطأ منه لأن قوله: (وأنزل الفرقان) نسق على ما قبله. والوقف على (وأنزل الفرقان) تام.

البرهان في علوم القرآن

الحجر يأيها الذي نزل عليه الذكر وفي النحل لتبين للناس ما نزل إليهم وفي بني إسرائيل وبالحق نزل وفي الفرقان ثلاثة مواضع أولها تبارك الذي نزل الفرقان ونزل الملائكة تنزيلا لولا نزل عليه القر آن ----------------

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

صرفا: (فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً) (19/ الفرقان) أى صرفا للعذاب. صرفناه: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا) (50/ الفرقان) صرفناه بينهم: أنزلنا المطر على

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

{ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } [الفرقان : 73] : التي أمروا بالاستماع لها والاهتداء بها { لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا } [الفرقان : 73] أي : لم يقابلوها بالإعراض عنها ،

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

عالية كان الجزاء من جنس العمل ، فجازاهم من جنس عملهم فقال : { أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ } [الفرقان وبدني بسبب صبرهم على القيام بهذه الأعمال الجليلة ، { وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا } [الفرقان

البرهان في علوم القرآن

الحجر يأيها الذي نزل عليه الذكر وفي النحل لتبين للناس ما نزل إليهم وفي بني إسرائيل وبالحق نزل وفي الفرقان ثلاثة مواضع أولها تبارك الذي نزل الفرقان ونزل الملائكة تنزيلا لولا نزل عليه القر آن

البرهان في علوم القرآن

يأيها الذي نزل عليه الذكر وفي النحل لتبين للناس ما نزل إليهم وفي بني إسرائيل وبالحق نزل وفي الفرقان ثلاثة مواضع أولها تبارك الذي نزل الفرقان ونزل الملائكة تنزيلا لولا نزل عليه القر آن

اللباب في علوم الكتاب

بأمور منها: أنه حي لا يموت، وأنه عالم بجميع المعلومات بقوله {وكفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً} [الفرقان على كل الممكنات، وهو قوله: {الذي خَلَقَ السماوات والأرض} وهذا متصل بقوله: {الحي الذي لاَ يَمُوتُ} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَعْنِي الَّذِينَ قَالُوا: {إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان الْقَوْمُ فِي قِيلِهِمْ {إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: 12] يَقُولُ: إِذَا رَأَتْ هَذِهِ النَّارُ الَّتِي أَعْتَدْنَاهَا