الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ساعة فاستيقظ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقول {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العداوة والبغضاء في الخمر والميسر} يعني حين شج الأنصاري رأس سعد بن أبي وقاص {ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإسلام {أو آخران من غيركم} قال : من غير أهل الأسلام وفي قوله {فيقسمان بالله} يقول : يحلفان بالله بعد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اطلع كثير منهم عليه تركوا الصلاة ، قال : أفلا أبشر الناس قال : بلى ، فقال عمر : يا رسول الله إنك إن تبعث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيدة في فضائله والدارمي في مسنده ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي كبشة الأنماري قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فنودي في الناس أن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف رعاة الشمس يصلون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعمر مساجد الله من آمن بالله} فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحد الله وآمن بما أنزل الله {وأقام الصلاة