الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْحُسَيْن بن عَليّ رَضِي الله عَنْهُمَا - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أُميَّة يتعاورون منبري هَذَا فَقيل: يَا رَسُول الله لَا تهتهم فَإِنَّهَا دنيا تنالهم فَأنْزل الله: { عَنهُ قَالَ: رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بني أُميَّة على المنابر فساءه ذَلِك فَأوحى الله عَنْهَا أَنَّهَا قَالَت لمروان بن الحكم: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لأَبِيك عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وَمَا جعلنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أريناك} الْآيَة قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: صلى رَسُول الله صلى الله : كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم فِي حرث فِي يَده جَرِيدَة فَسَأَلَهُ الْيَهُود عَنْهُمَا قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله: {قل ادعوا الله أَو ادعوا الرَّحْمَن أياً مَا تدعوا فَلهُ الْأَسْمَاء الْحسنى} إِلَى آخر الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وَلَا تجْهر بصلاتك} الْآيَة قَالَ: نزلت وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هِشَام فَخرج حَتَّى أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَدثنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: قَالَ الله عز وَجل {إِنَّنِي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدني} من جَاءَنِي مِنْكُم وَابْن حبَان وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما قفل رَسُول الله صلى الله بِنَفْسِك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اقتادوا ثمَّ أَنَاخَ فَتَوَضَّأ وَأقَام الصَّلَاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله {إِن الصَّلَاة تنْهى عَن الْفَحْشَاء عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لم تَنْهَهُ صلَاته عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لم تَنْهَهُ صلَاته عَن فِي رُوَاة مَالك عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَا صَلَاة لمن لم يطع الصَّلَاة وَطَاعَة الصَّلَاة أَن تنْهى عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتخفي فِي نَفسك مَا الله مبديه} فَقلت لَهُ فَقَالَ: لَا وَلَكِن الله أعلم نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اتَّقِ الله وامسك عَلَيْك زَوجك فَقَالَ: قد أَخْبَرتك أَنِّي مزوّجكها {وتخفي فِي نَفسك مَا الله من حرج فِيمَا فرض الله لَهُ سنة الله فِي الَّذين خلوا من قبل} قَالَ: يَعْنِي يتَزَوَّج من النِّسَاء اليسعية فَذَلِك سنة الله فِي مُحَمَّد وَزَيْنَب {وَكَانَ أَمر الله قدرا مَقْدُورًا} كَذَلِك فِي سنته وَلَا شَهَادَة قَالَ: الله المزوّج وَجِبْرِيل الشَّاهِد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن سعيد بن الْمسيب عَن خَوْلَة بنت حَكِيم قَالَ: وَكَانَ رَسُول الله صلى الله الله {ذَلِك أدنى أَن تقر أعينهن} إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم موسعاً عَلَيْهِ فِي رَضِي الله عَنْهَا: أرى رَبك يُسَارع فِي هَوَاك وَأخرج ابْن سعد عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت أَنْفسهنَّ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَدخل ببعضهن وارجأ بَعضهنَّ فَلم يقربن حَتَّى توفّي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد} قَالَ: حبس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على نِسَائِهِ فَلم يتَزَوَّج بعدهن وَأخرج ابْن سعد عَن سُلَيْمَان بن يسَار رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما تزوج رَسُول الله صلى الله : لَئِن تزوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الغرائب مَاله فِينَا من حَاجَة فَأنْزل الله تَعَالَى حبس عَلَيْهِ وَسلم وَعِنْده عَائِشَة بِلَا اذن فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيْن الاسْتِئْذَان إِلَى جَنْبك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذِه عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ قَالَ: أَفلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ فِي قَوْله {على مَا فرطت فِي جنب الله} قَالَ: فِي ذكر الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {أَن تَقول نفس يَا حسرتى على مَا فرطت فِي جنب الله وَإِن كنت لمن الساخرين} قَالَ: فَلم يكفه أَن ضيع طَاعَة الله تَعَالَى حَتَّى جعل يسخر بِأَهْل طَاعَة الله قَالَ: هَذَا قَول صنف لَهُ شكرا ثمَّ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَن تَقول نفس يَا حسرتى على مَا فرطت فِي جنب الله} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن سهل بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بِأُصْبُعِهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بعثت أَنا والساعة كهاتين وَأَشَارَ بالسبابة : قد دنت السَّاعَة ودنا مِنْكُم فدَاء ودنا من الله فرَاغ للعباد قَالَ قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ وَذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطب أَصْحَابه بعد الْعَصْر حَتَّى كَادَت الشَّمْس تغرب وَلم وَأخرج البُخَارِيّ وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ فَقيل: هَذَا فلَان تقطر لحيته خمرًا فَقَالَ عبد الله: إِنَّا قد نهينَا عَن التَّجَسُّس وَلَكِن أكون عصيت الله وَاحِدَة فقد عصيت الله فِي ثَلَاث قَالَ الله: {وَلَا تجسسوا} وَقد تجسست وَقَالَ (وَأتوا عَنهُ قَالَ: خَطَبنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أسمع الْعَوَاتِق فِي الخدر يُنَادي الله عَنهُ قَالَ: صلينَا الظّهْر خلف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا انْفَتَلَ أقبل علينا عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا معشر من آمن بِلِسَانِهِ وَلم يخلص الإِيمان