تفسير القرآن العظيم

قال: كان سليمان عليه الصلاة والسلام يتحنث فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ، وَالشَّهْرَ قَالَ سليمان عليه الصلاة والسلام: مَا كَانَ اللَّهُ لِيُخَرِّبُهُ وَأَنَا حَيٌّ، أَنْتِ الَّتِي عَلَى

تفسير القرآن العظيم

وَغَيْرُهُ: هَذِهِ الْآيَةُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ إبليس حين امتنع من السجود لآدم عليه الصلاة [الْأَعْرَافُ: 17] وَالْآيَاتُ فِي هَذَا كَثِيرَةٌ، وَقَالَ الحسن البصري: لما أهبط الله آدم عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «السبق ثلاثة: فالسابق إلى موسى عليه الصلاة والسلام يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى عليه الصلاة والسلام صاحب يس، والسابق إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

تفسير القرآن العظيم

السِّكِّينَ عَلَى رَقَبَتِهِ فَلَمْ تَقْطَعْ شَيْئًا بَلْ حال بينها وبينه صفحة من نحاس ونودي إبراهيم عليه الصلاة لِطَائِفَةٍ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ وَالدَّلَالَةُ مِنْ هَذِهِ ظاهرة لأن الله تعالى شرع لإبراهيم عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (148) قَدْ تَقَدَّمَتْ قصة يونس عليه الصلاة ، 35، وتفسير سورة 4 باب 6، وسورة 6 باب 4، والتوحيد باب 50، وأبو داود في السنة باب 13، والترمذي في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

اللَّهُ عنهما أن نَفَرَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَعْدَى أَحَدُهُمَا عَلَى الآخر إلى داود عليه الصلاة وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي بَيِّنَةٌ فَأَرْجَأَ أَمْرَهُمَا فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أمر داود عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

الْوَحْيُ مِنْ أَيْنَ كُنْتُ أَدْرِي بِاخْتِلَافِ الْمَلَأِ الْأَعْلَى؟ يَعْنِي فِي شأن آدم عليه الصلاة وَسَلَّمَ سَرِيعًا فَثَوَّبَ «2» بِالصَّلَاةِ فصلى __________ (1) المسند 5/ 243. (2) التثويب: إقامة الصلاة

تفسير القرآن العظيم

__________ (1) أخرجه البخاري في الرقاق باب 41، ومسلم في الذكر حديث 14، 16- 18. (2) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 14، وابن ماجة في الأذان باب 5، وأحمد في المسند 3/ 169، 264، 4/ 95، 98. (3) أخرجه الترمذي في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

يَسْأَمُونَ __________ (1) انظر تفسير الطبري 11/ 112. (2) روي الحديث بطرق وأسانيد متعددة، أخرجه أبو داود في الصلاة باب 119، 120، والترمذي في المواقيت باب 65، وابن ماجة في الإقامة باب 2، والدارمي في الصلاة باب 33، وأحمد

تفسير القرآن العظيم

الِاسْتِفْهَامِ [قُلْتُ] وَعَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ فإنما يعني فرعون لعنه الله بذلك أنه خير من موسى عليه الصلاة كَذِبٌ وَاخْتِلَاقٌ، وَإِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى هَذَا الْكُفْرُ وَالْعِنَادُ وهو ينظر إلى موسى عليه الصلاة