إيجازالبيان عن معاني القرآن
: 321 ، وتفسير الفخر الرازي : 10/ 10. (2) تفسير الطبري : 8/ 108 ، وتفسير ابن كثير : 2/ 209 ، والدر المنثور عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. وانظر تفسير الطبري : 8/ 104 ، وأسباب النزول للواحدي : 178 ، وتفسير البغوي : 1/ 408 ، والدر المنثور : 2/ 462. (4) تفسير الطبري : 8/ 106 ، وأسباب النزول للواحدي 178 ، والدر المنثور : 2/ 463. (5) كذا في ويقال : «كبيشة» كما في تفسير الطبري : 8/ 106 ، وأسباب النزول : (178 ، 179).
الحجج البينات في تفسير بعض الآيات
17 - ابن العماد الحنبلي، أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي، ت1089هـ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، 8ج، دار الفكر-بيروت. 18 - ابن قدامة المقدسي، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد، ت620هـ، روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه، مكتبة الكليات الأزهرية-القاهرة. 19 - ابن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير، ت774هـ، البداية والنهاية، جـ14، مكتبة الفلاح، الرياض. 20 - ابن كثير، الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير: تفسير القرآن العظيم، 4ج، دار المعرفة-بيروت 1403هـ – 1983م. 21 - ابن ماجه، أبو عبد الله
التعليق على تفسير الجلالين
فلم يفسر ما بعدها، بدأ من الكهف إلى نهاية الفاتحة، ثم وقف، ثم جاء السيوطي فكمل فابتدأ التفسير من أول تفسير الإسراء، أما لماذا بدأ المحلي بالكهف ولم يبدأ من الفاتحة، هذا أمر لم يبين، لكن في الغالب أنه يكون عنده تفسير أو لشبههم، يبدأ به في الأول لا يكتب ثم يكتب في الأخير، ثم يعود على بقيه بالكتابة في الغالب، كما بدء تفسير ابن كثير -رحمه الله- بسورة الأنعام، تفسير ابن كثير بدء بسورة الأنعام؛ لأنه كان يلقيه على الطلبة من غير تحرير ولا كتابة، ثم لما أتمّه رجع إلى الأول، وعاد إليه، وهم صاحب كشف الظنون حيث قال: تفسير الجلالين
التفسير البسيط
قال ابن جُرَيج، وغيره: أراد: الكتابة والخط (¬5). كثير، ومقاتل، وعثمان بن عطاء. انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 653، وممن رجَّح هذا: البغويُ في "تفسيره" 2/ 39، والفخر الرازي في "تفسيره " 8/ 59، واستظهره ابن كثير في "تفسيره" 1/ 391. (¬6) لم أهتد إلى قائل هذا القول. ، وعلمُهم)، وقال: (قاله ابن عباس).
التفسير البسيط
وهو قول علي رضي الله عنه (¬4)، والحسن (¬5)، وعطاء، عن ابن عباس (¬6)، قالوا: هو الشفاعة في أمته حتى يرضى كثير" 4/ 558 عن علي بن عبد الله عن أبيه، و"الدر المنثور" 8/ 542، عن ابن عباس وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وعبد ابن حميد، وابن جرير، والطبراني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي وأبو نعيم كلاهما في الدلائل وانظر: "المستدرك" 2/ 526: وقال صحيح، وضعفه الذهبي. (¬3) "تفسير مقاتل" 243 أ، و"الوسيط" 4/ 509. (¬4) " كثير" 4/ 559، و"الدر المنثور" 8/ 543، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 426. (¬6) "معالم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = ابن مخلد، وأبي نعيم بن عدي، ورواه أبو عبد الرحمن الهروي في كتابه "العجائب" كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 109 سبعتهم عن شعيب ابن أيوب الصريفيني عن معاوية بن هشام القصار عن سفيان الثوري به نحوه. 2 - علي بن أبي على الهاشمي: رواه ابن عدي في "الكامل" 5/ 185 من طريق ابن أبي فديك، وأبو " لابن كثير 14/ 109 من طريق يعقوب بن محمد كلاهما عن علي بن أبي على عن ابن المنكدر به. قال ابن عدي: غير محفوظ. والحاصل: أن هذا الحديث لا يعرف إلا من هذين الوجهين.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 1183، وابن عدي في "الكامل" 6/ 317، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 321، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" كما في "روضة المحبين" لابن القيِّم (363)، وابن مروديه كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 5/ 309 ومن طريق ابن مروديه رواه أبو القاسم الأصبهاني في كتاب "الترغيب والترهيب وقال ابن عدي عقبه: وهذا عن الأعمش غير محفوظ وهو منكر. وقال ابن كثير: بعد أن ذكره من رواية ابن أبي حاتم وابن مردويه قال: وهذا حديث ضعيف على كل حال.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: " أي يجعل الجماد حياً؛ ويميت ما كان حياً، فبينما نرى الإنسان ليس شيئاً مذكوراً إذا به قال ابن كثير: " أي: الدليل على وجوده حدوث هذه الأشياء المشاهدة بعد عدمها، وعدمها بعد وجودها. الطبري: 5/ 432. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 149. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 196. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 280 . (¬8) النكت والعيون: 1/ 330. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 686. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 279. (¬11) انظر : تفسير البغوي: 1/ 316. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 149. (¬13) محاسن التأويل: 2/ 196. (¬14) أخرجه ابن أبي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " هذا إنكار من الله، عز وجل، على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء تفسير ابن كثير: 2/ 347. (¬9) انظر: الكشاف: 1/ 525. (¬10) التفسير الميسر: 88. (¬11) تفسير مقاتل بن سليمان وابن ابي حاتم (2618): ص 2/ 495. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (5836): ص 5/ 417. (¬17) أنظر: تفسير الطبري ( 5837): ص 5/ 417. (¬18) أنظر: تفسير الطبري (5838): ص 5/ 417. (¬19) أنظر: تفسير الطبري (5839): ص 5/ 417 ابن كثير: 1/ 683، إذ يقول: " ومعنى قوله في الطاغوت: إنه الشيطان قوي جدًّا فإنه يشمل كل شر كان عليه أهل
التفسير البسيط
وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2897، عن ابن عباس. وذكره الثعلبي 8/ 130 ب، عن وهب، ومحمد بن كعب. قال ابن كثير: وهذا ضعيف. "البداية والنهاية" 2/ 24. وأخرجه ابن جرير 19/ 165، 166، عن قتادة، ومجاهد. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2890، عن مجاهد. بمعناه. (¬5) "تفسير مقاتل" 59 ب. وأخرج ابن جرير 19/ 166، 166، عن ابن عباس، والضحاك. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2890، عن قتادة، وعكرمة.