دليل الحيران على مورد الظمآن
والياء عن كل بلفظ اللاتي __________ 1 سورة القلم: 68/ 6. 2 سورة الملك: 67/ 2. 3 سورة الأعراف: 7/ 185، 45/ 6. 4 سورة الشورى: 42/ 51. 5 سورة الكهف: 18/ 79. 6 سورة هود: 11/ 71. 7 سورة اشورى: 42/ 51. 8 سورة الحشر: 59/ 14. 9 سورة طه: 20/ 130. 10 سورة آل عمران: 3/ 113. 11 سورة الذاريات: 51/ 47. 12 سورة ص: 38 / 17. 13 سورة آل عمران: 3/ 144. 14 سورة الأنبياء: 21/ 34. 15 سورة البقرة: 2/ 279.
إيضاح الوقف والابتداء
وكذلك: {فاذكروني} [152] وفي سورة آل عمران: {فاتبعوني يحببكم الله} [21] وفي هود {فكيدوني جميعا} [55] وفي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
سورة هود بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فناسب عدم تكرارها لما (فيها) من الإغضاء والستر، وقد صحح الحاكم في مستدركه حديث النهي عن تعليم النساء سورة ] اختصت بحصول الفرج بعد الشدة بخلاف غيرها من القصص، فإن مآلها إلى الوبال كقصة إبليس، وقوم نوح [وقوم هود
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وليس في القرآن لفظ على «أفعوعل» إلا في قرأه ابن عباس [رضي الله تعالى عنهما]: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود وقال بعضهم: أطول سورة في القرآن [البقرة]، وأقصرها [الكوثر]، وأطول آية فيه آية الدين، وأقصر آية فيه و
مصفى الناسخ والمنسوخ
الأمر بالصبر إلى غاية وما بعد الآية يخالف ما قبلها على ما بينا في فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره سورة هود عليه السلام الأولى إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل قيل معناها اقتصر على انذارهم من غير قتال
المبسوط في القراءات العشر
وقد ذكرته في سورة "هود" والله أعلم بذلك.
الهداية الى بلوغ النهاية
- والرابع: إنما سميت سورة لأنها بقية من القرآن وقطعة منه: يقال: " أَسْأَرْتُ في الإناء سُؤراً، أي أبقيت فإن قيل لك: قد قال الله تعالى لهم في موضع آخر: {فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ} [هود: 13]
مشتبهات القرآن
ومن سورة الأعراف [فيها] قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ (12) وسائر القرآن: يا إِبْلِيسُ (¬1). : الحجر/ 36، ص/ 79. (¬3) وردت مرتين، لكنها ليست في قصة إبليس، الإسراء/ 18، 22. (¬4) وردت ثلاث مرات: هود
فتح البيان في مقاصد القرآن
والرابعة: قصة هود. والخامسة: قصة صالح. والسادسة: قصة لوط. وليس هذا مطلع ما ورد في حيز النداء، وأنما هو ما فصل في سورة طه من قوله: إني أنا ربك - إلى قوله لنريك