جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري أن عائشة فطنت إلى قولهم، فقالت: وعليكم السامة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنّ نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ السام عليكم، فقال النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "عَلَيْكَ"، ثُمَّ الثاني، ثُمَّ الثَالِثُ قال ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن عياش، عن سليمان بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن حدثنا ابن حُمَيْد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أُميمة بنت رقيقة، قالت:" جاءت نسوة حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، قال: ثنا خالد بن يزيد، عن ابن أَبي هلال، عن ابن المنكدر "أن أُمَيمة أخبرته أنها دخلت على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا هارون، عن عمرو، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أمّ عطية الأنصارية، قالت: "كان فيما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن عدو الله إبليس أقسم وعلَّم الله آدم الأسماء كلها (1) . 709 - وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: لما فرغ فقال ابن عباس بما:- 710 - حدثني به موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة في مسنده وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه وابن أبي حاتم عن أبي برزة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال « حدثنا النبي A عن ليلة أسري به قال : نظرت فإذا أنا وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم في الآية قال : هذه لأهل الشرك حين كانوا لا يورثونهم ويأكلون أموالهم . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { سعيراً } يعني وقوداً . وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال « السعير » واد من فيح في جهنم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه من طريق السدي Bه عن أبي مالك عن ابن عباس Bهما وعن مرة عن ابن مسعود Bه وناس من الصحابة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : أنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه وأخرج البخاري ومسلم وابن أبي حاتم عن ابن مسعود Bه قال : « قسم رسول الله A قسماً فقال رجل : إن هذه لقسمة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن Bه في قوله { وكان عند الله وجيهاً } قال : مستجاب الدعوة . وأخرج ابن أبي حاتم عن سنان عمن حدثه في قوله { وكان عند الله وجيهاً } قال : ما سأل موسى عليه السلام ربه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ عن أبي صالح في قوله لئن آتيتنا قال : أشفقا أن يكون بهيمة فقالا : لئن آتيتنا بشرا سويا وأخرج ابن وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله لئن آتيتنا صالحا قال : غلاما سويا وأخرج عبد بن حميد عن ابن في شأن آدم وحواء يعني في الأسماء فتعالى الله عما يشركون يقول : عما يشرك المشركون ولم يعينهما وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ما أشرك آدم أن أولهما شكر وآخرهما مثل ضربه لمن بعده وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حاتم عن أبي مالك في الآية قال : هذه مفصولة أطاعاه في الولد فتعالى الله عما يشركون هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر من طريق مكحول عن الحجاج بن سهيل النصري وقيل أن له صحبة قال : لما كان يوم بدر قاتلت طائفة والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فكان صلاح ذان بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله يسئلونك عن الأنفال قل عباس عن الأنفال ؟ فقال : الفرس من النفل والسلب من النفل فأعاد المسئلة فقال ابن عباس : ذلك أيضا ثم قال الرجل : الأنفال التي قال الله في كتابهما ما هي ؟ فلم يزل يسأله حتى كاد يحرجه فقال ابن عباس : هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله قال تعالى ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا حنى ظهره واستغشى بثوبه وأضمر همه في نفسه فإن الله لا يخفي ذلك عليه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ألا إنهم يثنون صدورهم يقول : يكتمون ما في قلوبهم ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما علموا بالليل والنهار وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني رضي الله عنه في قوله يثنون دابة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وما من دابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه سمعوا الرعد فكبروا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا سمعتم الرعد فسبحوا ولا تكبروا " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان إذا سمع الرعد قال : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وأخرج ابن جرير عن علي - رضي الله عنه - أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال : سبحان من سبحت له وأخرج مالك سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير فإن أصابته صاعقة فعلي ديته وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعلامات قال : هي الأعلام التي في السماء وبالنجم هم يهتدون قال : يهتدون به في البحر في أسفارهم وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله : وعلامات وبالنجم هم يهتدون قال : منها ما يكون علامة ومنها ما يهتدى به وأخرج ابن المنذر عن مجاهد أنه كان لا يرى بأسا أن يتعلم الرجل منازل القمر وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم إنه كان جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله : لاجرم يقول : بلى وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله : لا جرم يعني الحق وأخرج ابن أبي حاتم الضحاك في قوله : لاجرم قال : لا كذب وأخرج