الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص582 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ من قطر آن قال : القطر الصفر من قطر قال : من صفر يحمي عليه آن # قال : قد انتهى حره # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قال تلفحهم فتحرقهم # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص503 )# على من عند رسول الله حتى ينفضوا > ! قال : قال ذلك عبد الله بن أبي رأس المنافقين وأناس معه من المنافقين # وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة قال سفيان : يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع رجل من المنافقين رجلا من الأنصار [ ] فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما بال دعوى الجاهلية قالوا : رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : " من أعطى عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به ومن أثنى به فقد شكره ومن كتمه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعطى عطاء فوجده فليخبر به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره # وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أولى معروفا فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أولى معروفا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ سلوا الله الْعَافِيَة فَإِنَّهُ لم يُعْط أحد أفضل من معافاة بعد يَقِين وَإِيَّاكُم والريبة رَضِي الله عَنهُ {وَإِنَّا لموفوهم نصِيبهم} قَالَ: من الرزق وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله تبَارك وَتَعَالَى يُوفي كل عبد مَا كتب لَهُ من الرزق فاجملوا فِي الْمطلب دعوا مَا حرم وخذوا مَا حل الْآيَات 112 - 113

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال " الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات ثم ليستعذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره " وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرؤيا على ثلاثة تخويف من الشيطان ليحزن به ابن آدم ومنه الأمر وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لهم البشرى في الحياة الدنيا قال : هو قوله لنبيه صلى الله عليه و سلم وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا الأحزاب

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

النبيون والشهداء علي مجالسهم وقربهم من الله فجثى رجل من الاعراب فقال : يانبي الله انعتهم لنا عليم لنا ؟ شكلهم لنا فسر وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لسؤال الاعرابي فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هم ناس من الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم ارحام متقاربه تحابوا في الله وتصافوا بصفو الله لهم عن أبي زرعة بن عمرو عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان من عباد الله لاناساً ماهم بانبياء ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله قالوا : يارسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الرُّؤْيَا من الله والحلم من الشَّيْطَان فَإِذا الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرُّؤْيَا على ثَلَاثَة تخويف من الشَّيْطَان ليحزن بِهِ ابْن آدم وَمِنْه من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {لَهُم الْبُشْرَى فِي من الله فضلا كَبِيرا) (الْأَحْزَاب الْآيَة 47) وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق مقسم عَن ابْن عَبَّاس عَنهُ قَالَ: خطب الْحجَّاج فَقَالَ: إِن ابْن الزبير بدل كتاب الله فَقَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عمر رضي الله عنه قال : لا تلطموا وجوه الدواب فإن كل شيء يسبح بحمده. وأخرج أحمد عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر على قوم وهم وقوف على دواب وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما تستقل الشمس فيبقي من خلق الله تعالى إلا سبح الله بحمده إلا ما كان من الشيطان وأغنياء بني آدم. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : ما من عبد يسبح الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص353 )# وأخرج أبو الشيخ عن عمر رضي الله عنه قال : لا تلطموا وجوه الدواب فإن كل شيء يسبح بحمده # وأخرج أحمد عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر على قوم وهم وقوف على راكبها وأكثر ذكرا لله منه # وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما تستقل الشمس فيبقي من خلق الله تعالى إلا سبح الله بحمده إلا ما كان من الشيطان وأغنياء بني آدم # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : ما من عبد يسبح الله

تيسير الكريم الرحمن

هذا ما وعد الله به المؤمنين، من نصر دينه وإعلاء كلمته، وخذلان أعدائهم من المشركين الذين أخرجوا الرسول ومن معه من مكة، من بيت الله الحرام، وأجلوهم، مما لهم التسلط عليه من أرض الحجاز. جزيرة العرب، أن يؤذن بأن الله بريء ورسوله من المشركين، فليس لهم عنده عهد وميثاق، فأينما وجدوا قتلوا، وحج بالناس أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وأذن ببراءة -يوم النحر- ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.