دلائل الإعجاز
(3) أخرجه البخاري في الأيمان والنذور، باب «إذا حنث ناسيا في الأيمان» (6671)، ومسلم في المساجد، باب السهو
تفسير اللباب - ابن عادل
وهذا ضعيف لوجوه : أحدها : أنه لو جاز هذا السهو لجاز في سائر المواضع ، وحينئذ تزول الثقة عن الشرع .
تفسير اللباب - ابن عادل
فإن قيل : ما الحكمة في خلق هذا اللوح المحفوظ مع أنه تعالى علام الغيوب فيستحيل عليه السهو والنسيان؟ فالجواب
تفسير اللباب - ابن عادل
إنه A ما سها في صلاته لكن أذن الله له في ذلك الفعل بياناً للتشريع في فعل السَّاهي ، ثم بتقدير وقوع السهو
النكت والعيون
وليس السهو الذي يطرأ عليه في صلاته ولا يقدر على دفعه عن نفسه هو الذي ذم به ، لأنه عفو .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عامدا ، والعامد : إما أن يتكلّم لإصلاحها ، أو عبثا ، وقالوا : إنّ من تكلّم ساهيا لا تبطل صلاته ، لأنّ السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
متقدمهم ولا متأخرهم ، وإن اختلفوا في حكم قتله ، وكذلك أقول : حكم من غمصه أو غيره برعاية الغنم ، أو السهو
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
لتنسوا أو حال من الفضل وقرىء ( / < ولا تناسوا > / ) الفضل على باب المفاعلة وهو بمعنى المتاركة لا بمعنى السهو
أحكام القرآن
كونها ناقصة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب قيل له لا يجوز أن يعارض مالك وابن عيينة بمحمد بن عجلان بل السهو
أحكام القرآن
على أنها نفس الذبح بل هي مأمور بها عنده في الحال الذكر دون حال النسيان فلم يخرجه عدم التسمية على وجه السهو