الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِنَّمَا شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: الْآيَات كلهَا فِي ثَمَانِيَة أشهر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: الْآيَات كلهَا فِي سِتَّة أشهر وَأخرج عبد بن حميد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: إِن الشَّمْس إِذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت فَيُؤذن بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن أبي أوفى سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : أنزل بالمدينة {قل أعوذ برب الناس}. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مغفل قال : البول في المغتسل يأخذ منه الوسواس. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مرة رضي الله عنه قال : ما وسوسة بأولع ممن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج عبد الرزاق وأبو عبيد ، وَابن أبي داود من طرق عن ابن عباس قال : اشتر المصاحف ولا تبعها. وأخرج أبو عبيد ، وَابن أبي داود ، عَن جَابر بن عبد الله في بيع المصاحف قال : ابتعها ولا تبعها. وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر ، مثله ، $

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الكلمتين الكلمة الأولى حين فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى والكلمة اللآخيرة حين قال أنا ربكم الأعلى عبد عن عروة بن الزبير قال لم يزل النبي يسأل عن الساعة حتى نزل فبم أنت من ذكرها فانتهى عن المسألة عنها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أغطش ليلها قال أظلم ليلها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن عاصم عن زر بن حبيش قال سألت أبي بن كعب عن المعوذتين قل قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس فقال إني سألت رسول الله فقال قيل لي قل فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله عبد الرزاق عن هو الله أحد ثم قال قل أعوذ برب الفلق ثم قال قل أعوذ برب الناس ثم قال تعوذ بهن فإنه لم يتعوذ بمثلهن عبد

تيسير الكريم الرحمن

كما أنه سيعتني بتصحيح الأصل وجودة الطبع، فأسأل الله أن يشكر للابن الشيخ عبد الرحمن بن معلا اللويحق هذا حرر في 2791416 هـ وكتبه الفقير إلى الله عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله في ذلك القرآن: (الذين يلمزون) ، الآية. 17009- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) ، قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله، وكان ماله ثمانية آلاف دينار، فتصدق بأربعة آلاف دينار، فقال ناس من المنافقين: إن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : لا يأخذ الرجل من مال ولده شيئاً إلا أن يحتاج فيستنفق بالمعروف وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد من طريق قتادة عن الحسن قال : يأخذ الرجل من مال ابنه ما شاء ، وإن كانت له وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : إذا كانت أم اليتيم محتاجة أنفق عليها من ماله يدها مع يده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله { وابتغوا إليه الوسيلة } قال : وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { وابتغوا إليه الوسيلة } قال : تقربوا إلى الله وأخرج عبد بن حميد عن أبي وائل قال { الوسيلة } في الإيمان .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

بن زيد عن منصور عن ابراهيم عن همام ان معقل سال ابن مسعود فقال اني حلفت ان لا انام على فراشي سنة فتلا عبد الله لكم ^ الاية ثم قال كفر عن يمينك قال اية الايمان ازكى قال عتق رقبة قال عبدي سرق قبائي اقطعه قال عبد الله لا مالك بعضه في بعض قال جارتي زنت فاجلدها قال اجلدها قال عبد الله اجلدها خمسين قال فان عادت قال