الروايات التفسيرية في فتح الباري
[141] أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن كعب ابن مالك1، عن أبيه2 قال: "كان الناس في رمضان وصنع كعب بن مالك مثل ذلك، فنزلت3. __________ 1 عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي - بفتح اللام، انظر ترجمته في: التقريب 1/442. 2 هو كعب بن مالك بن أبي كعب، الأنصاري، السلمي المدني، صحابي مشهور، وهو سلمة: أنه سمع عبد الله بن كعب بن مالك يحدث عن أبيه - نحوه. بن الخطاب ومن صنع كما صنع، في صرمة بن قيس، فأباح الجماع والطعام والشراب في جميع الليل رحمة ورخصة ورفقا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال: نزلت هذه الآية بعرفة في حجة الوداع على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11094- حدثنا محمد بن بشار وابن وكيع قالا حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال، قالت اليهود رقم: 272 عن عبد الرحمن، عن سفيان بمثله. ورواه البخاري (الفتح 8: 203) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، كطريق أبي جعفر، ورواه مسلم 18: 152، عن محمد بن المثنى وزهير بن حرب، عن عبد الرحمن.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4863 - حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع: أن مولاة لصفية اختلعت من زوجها بكل شيء تملكه إلا من ثيابها، فلم يعب ذلك ابن عمر. (1) 4864 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن المثنى، قالا حدثنا معتمر، قال: سمعت عبيد الله يحدث، عن نافع، قال: ذكر لابن عمر مولاة له اختلعت من عن حميد، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب: أنه كان لا يرى بأسا أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها. ثم تلا هذه الآية:" فلا جناح عليهما فيما افتدت به". 4866 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4863 - حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع: أن مولاة لصفية اختلعت من زوجها بكل شيء تملكه إلا من ثيابها، فلم يعب ذلك ابن عمر. (1) 4864 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن المثنى، قالا حدثنا معتمر، قال: سمعت عبيد الله يحدث، عن نافع، قال: ذكر لابن عمر مولاة له اختلعت من عن حميد، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب: أنه كان لا يرى بأسا أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها . ثم تلا هذه الآية:" فلا جناح عليهما فيما افتدت به". 4866 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم والبيهقي عن عمر أنه كاتب عبدا له يكنى أبا أمية فجاء بنجمه حين حل قال لو تركت حتى يكون من آخر نجم قال : أخاف ان لا أدرك ذلك ثم قرأ وآتوهم من مال الله الذي آتاكم وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : كان ابن عمر اذا كان له مكاتب لم يضع عنه شيئا من أول على الولاة يعطوهم من الزكاة يقول الله وفي الرقاب التوبة الآية 60 وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وسعيد بن عبد الله قال : كان عبد الله بن أبي يقول لجارية له : اذهبي فابغينا شيئا وكانت كارهة فانزل الله ولا تكرهوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال: نزلت هذه الآية بعرفة في حجة الوداع على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11094- حدثنا محمد بن بشار وابن وكيع قالا حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال، قالت اليهود رقم: 272 عن عبد الرحمن ، عن سفيان بمثله. ورواه البخاري (الفتح 8: 203) عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن ، كطريق أبي جعفر ، ورواه مسلم 18: 152 ، عن محمد بن المثنى وزهير بن حرب ، عن عبد الرحمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن عمر أَنه كَاتب عبدا لَهُ يكنى أَبَا أُميَّة نجم قَالَ: أَخَاف أَن لَا أدْرك ذَلِك ثمَّ قَرَأَ {وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: كَانَ ابْن عمر إِذا كَانَ لَهُ مكَاتب إِلَيْهِ صدقته وَلكنه إِذا كَانَ فِي آخر مُكَاتبَته وضع عَنهُ مَا أحب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن عبد الله قَالَ: كَانَ عبد الله بن أبي يَقُول لجارية لَهُ: اذهبي فابغينا شَيْئا وَكَانَت كارهة فَأنْزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا افْترض الله فَمن رزق بعد ذَلِك خيرا فَهُوَ خير إِلَى خير وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن مُحَمَّد بن تنام اللَّيْل فَقَالَ لي: اسْكُتْ ملاك هَذَا الْأَمر التَّقْوَى وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن شبيب بن شبة قَالَ: تكلم رجل من الْحُكَمَاء عِنْد عبد الْملك بن مَرْوَان فوصف المتقي فَقَالَ: رجل آثر الله على بن عبد الْعَزِيز أَنه لما وُلي حمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ: أوصيكم بتقوى الله فَإِن تقوى الله خلف من كل شَيْء وَلَيْسَ من تقوى الله خلف وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقتال وَخسف وَلَو كَانَ وليه مِيكَائِيل لآمَنَّا بِهِ فَإِن مِيكَائِيل صَاحب كل رَحْمَة وكل غيث قَالَ عمر : فَأَيْنَ مَكَان جِبْرِيل من الله قَالُوا: جِبْرِيل عَن يَمِينه وَمِيكَائِيل عَن يسَاره قَالَ عمر: فأشهدكم للَّذي عَن يسَاره عدوّ للَّذي هُوَ عَن يَمِينه وَأَنه من كَانَ عدوّهما فَإِنَّهُ عدوّ لله ثمَّ رَجَعَ عمر الرَّحْمَن بن أبي ليلى أَن يَهُودِيّا لَقِي عمر فَقَالَ: إِن جِبْرِيل الَّذِي يذكر صَاحبكُم عدوّ لنا فِي الدَّلَائِل عَن أنس قَالَ سمع عبد الله بن سَلام بِمقدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بِأَرْض
تفسير القرآن العظيم
هذا منقطع، فإن الحسن لم يدرك عمر، ومعناه: أشار بجمعه فجمع؛ ولهذا كان مهيمنا على حفظه وجمعه كما رواه ابن أبي داود حيث قال: حدثنا أبو الطاهر (5) حدثنا ابن وهب، حدثنا عمر بن طلحة الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، أن عمر لما جمع القرآن كان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان (6) . يضيع، فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت: فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه (7) . عليهم مع خزيمة بن ثابت (9) 36@@@