تفسير الشعراوي

ويقول الحق تبارك وتعالى على لسان رسوله: أنتم تسألونني عن الساعة، وأنا بشر، ومتلقّ فقط، والإرسال بالمنهج يأتي من الله وأنا أبلغه، ولا علم لي بموعد قيام الساعة، ولا أملك لنفسي لا ضراً ولا نفعاً، أي لا أملك

تفسير الشعراوي

البحر بالعصا فانفلق أمامه؛ ومن رآه آمن به، وانتهت تلك المعجزات؛ لكن القرآن الكريم باقٍ إلى أن تقوم الساعة ويستطيع أي واحد من أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قبل قيام الساعة أن يقول: محمد رسول الله

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

أَو لما نبّه عليه بقوله: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ} ، فالأَولَى الصّغرى، وهى موت الإِنسان، فساعةُ كلّ إِنسان موته، وهى المشار إِليها بقوله: {حتى إِذَا جَآءَتْهُمُ الساعة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

وهذا "سؤال مُتعنِّتٍ مُسْتبعدٍ لقيام الساعة" وقد جاء بأداة الاستفهام (أيّان) التي تدل على شدة الاستبعاد وهذا المتعنِّت المستبعد لقيام الساعة هو الذي يقدم الفجور والمعصية ويؤخر التوبة، وهو المذكور في الآية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كانت أدلة الساعة قد اتضحت حتى لم يبق مانع من التصديق بها إلا العناد، وكان السياق لتهديد من جحدها ولما ذم الكفرة، وعجب منهم في إنكارهم الساعة في قوله: {وقال الذين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في المصاحف وإذهاب ما في الصدور وقال عبد الله بن مسعود : " اقرؤوا القرآن قبل أن يرفع فإنه لا تقوم الساعة شيئاً ، ولا يجدون مما في المصاحف شيئاً ثم يفيضون في الشعر وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال " لا تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والخفض وقرئ في غير السبع بالرفع ، فأما النصب فقيل هو معطوف على سرهم ونجواهم ، وقيل : معطوف على موضع الساعة وقيل : معطوف على مفعول محذوف تقديره : يكتبون أقوالهم وقيله ، وأما الخفض فقيل : إنه معطوف على لفظ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" واسمها. { والساعة } : حمزة عطف على { وَعَدَ الله } { لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة } أي شيء الساعة { إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً } أصله نظن ظناً ومعناه إثبات الظن فحسب فأدخل حرف النفي

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الخشية فى القرآن مطلقة تتناول خشية الله و خشية عذابه فى الدنيا و الآخرة قال الله تعالى ( يسئلونك عن الساعة فذكر بالقرآن من يخاف و عيد ( و قال تعالى ( الله الذي أنزل الكتاب بالحق و الميزان و ما يدريك لعل الساعة

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا | حسرتنا ) ^ والتحسر : التندم ^ ( على ما فرطنا فيها ) ^ ( في ) الساعة ، إذ لم | يؤمنوا بها ^ ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء