المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

جعل الشكل بالطريقة المعروفة لنا الآن، وبقي الإعجام هو المختص بالنقط، وقيل: إن الذي أمر بالإعجام هو الحجاج

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

دؤاد، بضم الدال المهملة بعدها همزة مفتوحة ثم ألف ساكنة ثم دال أخرى ن واسمه: جارية، ويقال: جويرية في الحجاج

معجم علوم القرآن

الناس في مصحف عثمان غير المنقط نيفا وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن مروان، ثم كثر التصحيف مما دعا الحجاج

مقدمات في علم القراءات

ومن أخبار أبي عمرو أنه خرج مع أبيه هاربين من الحجاج، قال: فبينما نحن نسير إذا أعرابي على بعير له ينشد

من روائع القرآن

إليهم من أقوال الصحابة والتابعين (كتفسير سفيان بن عيينة (ت: 198) ووكيع بن الجراح (ت: 197) وشعبة بن الحجاج

من روائع القرآن

وحسبك أن تقرأ سورة مثل سورة ق وتقف على ما فيها من الحجاج والنقاش مع المشركين وما فيها من الأدلة على وجود

دلائل الإعجاز

والعنن: الظاهرة معترضة يقال: عنّ الشيء: أي اعتراض. (2) البيت في ديوانه (ص 299)، من قصيدة يمدح فيها الحجاج

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

ومنها: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج لأبي زكريا النووي المتوفى سنة 676 هـ.

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي: هو حديث منكر.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

حدثنا أبو زرعة ، حدثنا محمد بن سعيد الاصبهاني ، أخبرنا حكام بن سلم الرازي عن عمرو بن أبي قيس ، عن الحجاج