الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يبتغي القتل والموت من مظانه ، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال ولم يكن عليهم إلا الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لم يرد أن تدعوا الصلاة فصلوا وقالت طائفة والله إنا لفي عزيمة النبي وما علينا بأس فصلت طائفة إيمانا واحتسابا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الرزاق قال نا الثوري عن أبي ليلى عن الحكم عن مجاهد في قوله تعالى اقنتى لربك قال أطيلي الركود السكون في الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

مالك العنبري قال سمعت أبا الجوزاء يقول في قول الله عز و جل ولقد علمنا المستقدمين منكم في الصفوف في الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يشترط على صاحب الحمام أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت فكان ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أنا جعفر بن سليمان قال أنا عمرو بن دينار مولى لآل الزبير عن سالم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يزدد بها من الله إلا بعدا عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي خالد قال قال ابن مسعود لا تنفع الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وقتادة والكلبي في قوله أحببت حب الخير عن ذكر ربى يقول الخير المال والخيل من المال يقول شغلته الخيل عن الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ومنصور عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مولى النبي أن النبي قال استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة