الجامع لأحكام القرآن
سمع الكلمتين من المشركين وكانتا على حفظه فجرى عند قراءة السورة ما كان في حفظه سهوا؛ وعلى هذا يجوز السهو
الجامع لأحكام القرآن
: إن الانبياء لا يعصمون عن الاخبار عن الشئ على خلاف ما هو عليه إذا لم يكن عن قصد، كما لا يعصمون عن السهو
الجامع لأحكام القرآن
عليهم سهو وغلط، فبين الرب سبحانه أنهم بشر، والاتي بالعذاب هو الله تعالى على ما يريد، ويجوز على البشر السهو
الجامع لأحكام القرآن
سمع الكلمتين من المشركين وكانتا على حفظه فجرى عند قراءة السورة ما كان في حفظه سهوا، وعلى هذا يجوز السهو
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
ظرف لتنسوا أو حال من الفضل، وقرئ " ولاتناسوا الفضل " على باب المفاعلة، وهو بمعنى المتاركة لا بمعنى السهو
محاسن التأويل
، إذا سمعوا الحث على ذلك، والبعث عليه، وأن يقرع لهم العصا مرات، ويقعقع لهم الشن تارات، لئلا يغلبهم السهو
تفسير ابن فورك
ويضادها الغفلة، والمعرفة تضاد الجهالة والشك فكلاهما متعاقبان على حال الذكر دون السهو.
اللباب في علوم الكتاب
في هذه الأحوال، وكذلك قوله: أن يشكر فلا يكفر؛ لأن ذلك واجب عليه عند حضور نعم الله بالبال، فأما عند السهو
اللباب في علوم الكتاب
عليه ما هو أشكلُ من هذا فيحتمل أن يكون تبع غيرَه في هذا السهو - وهو الظاهر من كلامه - ولم ينظر في الآية
صفوة التفاسير
الرباعية ركعتين قال أبو عبيد: فيها ثلاث لغات قصرتُ الصلاة وقصَّرتها وأقصرتها {تَغْفُلُونَ} الغفلة: السهو