زاد المسير في علم التفسير
قد كان ذلك ومعنى اقتربت دنت والساعة القيامة وقال الفراء فيه تقديم وتأخير تقديره انشق القمر واقتربت الساعة قالت قريش سحركم ابن أبي كبشة فاسألوا السفار فسألوهم فقالوا نعم قد رأيناه فأنزل الله عز و جل اقتربت الساعة
زهرة التفاسير
السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) بعد أن بين الله - تعالى - أمر الساعة يملك لنفسه نفعا يجلبه ولا ضرا يدفعه، بل إنه يجري عليه ما يجري على البشر، فلا يملك أن يغير في أمر الساعة
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: إن المعنى أن الله تعالى قد أرسل الرسل بخبر أن الساعة آتية، وكذب بها الأمم فقال: " أكاد أخفيها " واختار النحاس أن يكون المعنى: أن الساعة آتية أكاد " تم الكلام أي: " أكاد آتي بها.
الهداية الى بلوغ النهاية
وهذا القول: حسن لأنه قد تقدم ذكر يوم القيامة في قوله: {حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً} فلا يكون يوم القيامة مرة آخرى، وإنما المعنى: لا يزالون في شك من القرآن حتى تقوم الساعة أو يقتلوا يوم بدر.
الهداية الى بلوغ النهاية
قال قتادة: يوحي الله جل ذكره إلى جبريل/ A فتفرق الملائكة مخافة أن يكون شيئاً من أمور الساعة، فإذا أجلي عن قلوبهم وعلموا أن ذلك ليس من أمور الساعة قالوا: ماذا قال ربكم.
فتح البيان في مقاصد القرآن
يقال قرُب الشيء واقترب، قال الزجاج المعنى: اقترب لهم وقت حسابهم أي القيامة، كما في قوله: (اقتربت الساعة وتقديم (للناس) على الحساب لإدخال الروعة، ومعنى اقتراب الحساب دُنوّه منهم لأنه في كل ساعة أقرب إليهم من الساعة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
التصريح بالمفعولين مع (ظن) 1 - ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [24: 12] 2 - وما أظن الساعة قائمة [18: 36] 3 - وما أظن الساعة قائمة [41: 50] 4 - إني لأظنك يا موسى مسحورا [17: 101] 5 - وإني لأظنك
فتح البيان في مقاصد القرآن
: حق العذاب عليهم، وقيل: وجب السخط، والمعاني متقاربة، وقيل المراد بالقول ما نطق به القرآن من مجيء الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض) اختلف في هذه الدابة على أقوال فقيل: إنها فصيل ناقة صالح، يخرج عند اقتراب الساعة
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
والبخل والحزن والحزن كذا قال الفراء وقال الزجاج الولد واحد والولد بالضم جمع مثل أسد واسد وعنده علم الساعة وقيله يرب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون 88 قرأ عاصم وحمزة وقيله يا رب بكسر اللام على معنى وعنده علم الساعة