تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله 14448 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن أبي ، ثنا محمود بن خالد الارق ، ثنا عمر بن عبد الواحد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : بلغني ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، قال : اطيعوا الله فيما امركم به من النكاح ، ينجز لكم ما وعدكم من الغنى ، قال تعالى تعالى : وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً آية 33 النور : ( 33 ) وليستعفف الذين لا . . . . . 14450 حدثنا أبو قوله تعالى : والذين يبتغون الكتاب 14452 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وذكر لنا أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال في خطبته: ألا إنّ الآية التي أنزل الله في أول"سورة أليس قد بيَّن الله ذلك؟ قال: فنزلت:"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة". (2) 10867- حدثنا مؤمل بن هشام أبو هشام قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي قال، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال 251. (2) الأثر: 10866- ذكره ابن كثير في تفسيره 2 : 42 ، ولم ينسبه لغير ابن جرير. (3) في المطبوعة: "أبو
الجامع لأحكام القرآن
وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحمزة " اصطفى " بوصل الألف على الخبر بغير استفهام. وإذا ابتدأ كسر الهمزة. وزعم أبو حاتم أنه لا وجه لها، لأن بعدها " ما لكم كيف تحكمون " فالكلام جار على التوبيخ من جهتين: إحداهما فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: فمن أمهاتهن. قالوا: مخدرات الجن.
الجامع لأحكام القرآن
فأسلموا، فبلغ ذلك قريشا فقالوا: غفار الحلفاء لو كان هذا خيرا ما سبقونا إليه، فنزلت هذه الآية، قاله أبو زنيرة (بكسر الزاي وتشديد النون المكسورة): رومية، وكانت من السابقات إلى الاسلام، وممن يعذب في الله، وكان أبو جهل يعذبها، وهي من السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب. (*)
الروايات التفسيرية في فتح الباري
بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن يزيد بن شريح، عن كعب الأحبار - نحوه. 2 هو كنانة بن نعيم العدوي أبو بكر الصديق، تابعي ثقة، لم يذكر أنه أدرك عثمان بن عفان أو روى عنه. فهذا حديث فيه نكارة وضعف شديد، وانفرد بروايته أبو جعفر الطبري عن المثنى. اهـ. وقال ابن كثير 4/360: وقد روى الإمام أبو جعفر بن جرير ها هنا حديثا غريبا جدا، فذكره.
محاسن التأويل
وأخرج أبو الشيخ من وجه آخر عنه: نزلت في فنحاص، رأس يهود قينقاع، وتقدم أنه الذي قال: إن الله فقير ونحن فضربه أبو بكر الصديق رضي الله عنه. فيكون أريد بالآية هنا، ما حكى عنه بقوله المذكور. والله أعلم. و (غلّ اليد وبسطها) : مجاز __________ (1) أخرجه في المسند 4/ 361. (2) أخرجه أبو داود في: الملاحم، 17-
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما نزل قوله تعالى : { رَّقِيباً يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ } [ النور : 27 ] الخ قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله فكيف بتجار قريش الذين يختلفون من مكة والمدينة والشام وبيت المقدس يستأذنون ويسلمون وليس فيها سكان؟ فرخص سبحانه في ذلك فأنزل قوله تعالى : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ } الخ ، وعنى الصديق وأخرج أبو داود في الناسخ. وتعقبه أبو حيان أن لا يظهر ذلك لأن الآية الأولى في البيوت المملوكة والمسكونة وهذه الآية في البيوت المباحة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج بن راهويه في مسنده من طريق الزهري قال : أتى أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه بغراب وافر الجناحين ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول ما صيد صيد ولا عضدت ولا قطعت وشيجة إلّا بقلة التسبيح عضاة وأخرج أبو عظم وطال من الأشجار ، وعضده بمعنى قطعه ، والعضد والعضيد الطريقه من النخل جمعه عضدان كغرابان) وأخرج أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة عن قتادة ، عن أنس قال " ضحى النَّبي أكبر " وقال مسلم في صحيحه أيضاً : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا عبدالله بن وهب قال : قال حيوة : أخبرني أبو مؤكدة في حق الموسر ، ولا تجب عليه وقال النووي في شرح المهذب : وهذا مذهبنا وبه قال أكثر العلماء منهم أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وبلال ، وأبو مسعود البدري ، وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة ، والأسود ، ومالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { فمن يلقى في النار خير } قال : أبو جهل بن هشام { أم من يأتي آمناً يوم القيامة } قال : أبو بكر الصديق رضي الله عنه. عن بشير بن تميم رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في أبي جهل ، وعمار بن ياسر { أفمن يلقى في النار } أبو