تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن أبي موسى الخطمي ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، ثنا اسباط ، عن السدى ، عن أبي مالك الواف 2413 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا عبد الحميد الحماني ، عن النضر أبي عمر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن الوجه الثالث : 2415 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عمرو العنقري ثنا اسباط ، عن أبي مالك الموت 2416 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو يحيى عبد الحميد الحماني ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن : 2417 أخبرنا محمد بن سعد العوفي ، فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، ثنا عمي الحسين عن أبيه ، عن جده ، عن ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يُصْرَفُونَ (69)} إلى قوله {لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} إلى آخر الآية (¬1). [2574] وبه عن ابن جرير (¬2)، قال: حد يونس (¬3)، قال: نا ابن وهب (¬4)، قال: حد مالك بن الخير الزيادي (¬5)، عن أبي قَبِيل ثقة. (¬4) عبد الله بن وهب بن مسلم، ثقة حافظ عابد. (¬5) مالك بن الخير الزيادي. يروي عن أبي قبيل، وعنه حيوة بن شريح قال ابن القطان: هو ممن لم تثبت عدالته، قال الذهبي: يريد أنه ما نص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أعلم، قال: "وفَّى بعمله يعني: عمل يومه بأربع ركعات كانَ يصليهن من أول النهار" (¬8). [2902] وأخبرني ابن فنجويه (¬9)، قال: حدثنا ابن مالك (¬10)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬11)، قال: حدثنا أبي (¬ عمر بن عبد العزيز الدوري لا بأس به. (¬3) الجهضمي، ثقة ثبت. (¬4) التيمي، أبو محمد البصري، ثقة. (¬5) ابن التنزيل" 7/ 415، "النكت والعيون" للماوردي 5/ 403. (¬9) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬10) أبو بكر بن مالك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال مالك بن دينار رحمه الله (¬2): قرأت في كتب الله المنزلة: إن الله تعالى قال: أُفني أعدائي بأعدائي، وروى حبان (¬4) عن الكلبي (¬5) عن أبي صالح (¬6) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال (¬7): تفسيرها: هو أن وفي الخبر: يقول الله تعالى: "إني أنا الله لا إله إلاّ أنا، مالك الملوك، قلوبهم ونواصيهم بيدي، فمن أطاعني جعلتُهم عليه (¬9) رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشتغلوا بسبّ الملوك، ¬__________ (¬1) أخرجه ابن من (ت). (¬3) ذكر هذا الأثر البقاعي في "نظم الدرر" 7/ 271، وأبو حيان في "البحر المحيط" 4/ 225. (¬4) ابن

أسباب النزول

: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا مالك ، عن ابن شهاب، عن عمر بن ثابت: أن هذه الآية : { وَلا تُكرِهوا فَتَياتِكُم عَلى البِغاءِ } [النور :33] نزلت في معاذة، جارية عبد الله ابن أُبَيّ بن (1) سلول (2). (323) وبهذا الإسناد عن محمد بن يحيى، قال: (1) لم ترد في ( ب ) 0 (2) إسناده ضعيف ؛ لضعف إسماعيل بن أبي أُويس خارج الصَّحِيْح وَهُوَ مرسل قَالَ ابن فِي عمر بن ثابت : (( أخطأ من عده فِي الصحابة )) التقريب (4870) 0والحديث أخرجه الخطيب في الرواة عن مالك

إعراب القرآن وبيانه

ابن هشام في شرحه لألفية ابن مالك ويشايعه في وهمه الشيخ خالد الأزهري فإن ذلك ثابت في فصيح الكلام وهو هذه ولولا لهما وجهان أحدهما أن يدلا على امتناع جوابهما لوجود تاليهما فيختصان بالجمل الاسمية والى ذلك أشار ابن مالك بقوله في الخلاصة: لولا ولو ما يلزمان الابتداء ...

اللباب في علوم الكتاب

قال ابن عبَّاس: نزلت هذه الآية بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي شكى إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أيها الذين آمنوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم} نزلت في عوف بن مالك روى الترمذي عن ابن عباس، وسئل عن هذه الآية قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة وأرادوا أن يأتوا النبي صَلَّى فصل قال ابن العربي: هذا يبين وجه العداوة، فإن العدو لم يكن عدواً لذاته، وإنما كان

تفسير ابن أبي حاتم

انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 297) . 453: 2394: أنفسهن: 1: رواه البخاري: (5/ 161) . انظر: تفسير ابن كثير: (2971) . : 2397: الزواج: 2: روى مالك في موطئه عن سعد بن إسحاق ابن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن العجرة: أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري- رضي الله عنهما- أخبرتها

معترك الأقران في إعجاز القرآن

الخامس: بمعنى (بدل) ، ذكره ابن الصائغ، وخرج عليه: آلهة إلا الله، أي بدل الله أو عِوَضه، وبه يخرج عن الإشكال وغلط ابن مالك فعدَّ من أقسامها، نحو: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) ، وليست منها، بل هي وقال ابن مالك: لوقت حضر جميعه، كوقت فعل الإنشاء حالَ النطق به.

الموسوعة القرآنية

عليه وسلم: رمى عن قوسه حتى اندقت سيتها، فأخذها قتادة بن النعمان، فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عين قتادة ابن وانتهى أنس بن النضر، عم أنس بن مالك، إلى عمر بن الخطاب، وطلحة ابن عبيد الله فى رجال من المهاجرين والأنصار عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة، وقول الناس: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كعب بن مالك وعمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، رضوان الله عليهم، والحارث ابن