تاريخ نزول القرآن

سورة «يس» نزلت بعد سورة «الجن» وهى مكية بإجماع إلا أن فرقة قالت: إن قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ قريش إلا للنبى صلّى الله عليه وسلّم فيهم قرابة، فدعا النبى صلّى الله عليه وسلم حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يس

جامع البيان في القراءات السبع

حدّثنا يوسف بن جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى، قال: نا القعنبي قال: قيل لمالك بن أنس: كيف قرأتم في سورة سليمان ما لى لا أرى الهدهد [النمل: 20] مرسلة الياء، وقرأتم في سورة يس وما لى لا أعبد [يس: 22] منتصبة

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

حمزة وحده: يظهر النون عند الميم في قوله: طسم* في سورة الشعراء (1) والقصص (1). وأجمعوا على إخفاء النّون وإبقاء غنّتها عند التّاء من قوله تعالى: طس تِلْكَ في أول سورة النمل (1) وكذلك نافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: يس وَالْقُرْآنِ (يس 1، 2) مدغم بغنّة، وكذلك قرأت

البحر المحيط في التفسير

ولتكرير تعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ، وَلِقَوْلِهِ فِي يس: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ «1» الْآيَةَ وَقَالَ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ: اعْلَمْ أَنَّ __________ (1) سورة يس: 36/ 77. (2) سورة الزخرف

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل: [سورة يس (36) : الآيات 33 الى 36] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا قوله عز وجل: [سورة يس (36) : الآيات 37 الى 40] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

إنها استدراك لكلمة "رباح"، ولكل من عطاء بن أبي رباح وعطاء بن يسار ترجمة في طبقات القراء: 2: 513. 2 سورة يس: 38. 3 محبنو الملحدة: المدخولو الطبيعة منهم. في فرق بين الحقيقة والمجاز: 2: 442-447، والآخر باب في أن المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة: 2: 447-457. 6 سورة يس: 51. 7 انظر الصفحة 59 من الجزء الثاني.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة يس (36) : الآيات 16 الى 17] قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَما عَلَيْنا [سورة يس (36) : الآيات 18 الى 19] قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يحور رمادا بعد إذ هو مناطع «1» [سورة يس (36) : آية 30] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ [سورة يس (36) : الآيات 31 الى 32] أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة يس (36) : آية 37] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (37 [سورة يس (36) : الآيات 38 الى 40] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنها استدراك لكلمة "رباح" ، ولكل من عطاء بن أبي رباح وعطاء بن يسار ترجمة في طبقات القراء : 2 : 513. 2 سورة يس : 38. 3 محبنو الملحدة : المدخولو الطبيعة منهم. الحقيقة والمجاز : 2 : 442 - 447 ، والآخر باب في أن المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة : 2 : 447 - 457. 6 سورة يس : 51. 7 انظر الصفحة 59 من الجزء الثاني.