أول مرة أتدبر القرآن
سورة البينة السورة (مكية) عدد آياتها (8) أسماء السورة المباركة: البينة-لم يكن الذين كفروا-البرَّية-أهل لم يكن الذين كفروا: لأن الله افتتح السورة بها. أهل الكتاب: لقول الله تعالى (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .... ). المحور الرئيسي للسورة: دين الله واحد (الإسلام).
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
وقيل من أسماء القرآن، فعلى هذا لا يجوز التسمية به؛ وقال ابن عباس: معناه بالحبشية يا إنسان، وقال مجاهد : هو مفتاح افتتح الله به كتابه، فعلى هذا يجوز التسمية به". 20 - {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ}: ع: "كان شيخنا أبو عبد الله محمد بن سلامة يجيب بأنَّ تقديم "رجل" في تلك لئلا يظن نبينا - صلى الله عليه
تفسير القرآن العزيز
| وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك ! 2 < وانتصروا من بعد ما ظلموا > 2 ! | أي : انتصروا بالكلام ؛ يعني : [ هجوا ] عن نبي الله من بعد ما ظلمهم | المشركون ! من بين يدي الله يوم القيامة ؛ أي : أنهم سينقلبون من بين يديه إلى | النار . | | قال محمد : ! بالنصب ؛ لأنها من أسماء الاستفهام ، لا يعمل فيها ما | قبلها . | * * * | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ثم قال ما لم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : علم الله آدم الأسماء كلها وهي هذه الأسماء الناس ، إنسان دابة وأرض وبحر وسهل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها {ثم عرضهم على الملائكة} يعني عرض أسماء وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن الله لما أخذ في خلق آدم قالت الملائكة : ما الله خالق خلقا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل أسماء القرآن وسُوَره وآيهِ قال أبو جعفر: إنّ الله تعالى ذكرهُ سمَّى تنزيله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم أسماء أربعة: منهن: "القرآن"، فقال في تسميته إياه بذلك في تَنزيله: {نَحْنُ ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل أسماء القرآن وسُوَره وآيهِ قال أبو جعفر: إنّ الله تعالى ذكرهُ سمَّى تنزيله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم أسماء أربعة: منهن: "القرآن"، فقال في تسميته إياه بذلك في تَنزيله: { ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: { تَبَارَكَ الَّذِي
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
ما ذكره من ترجيحه ممنوع؛ لأنه قول لا دليل عليه، ولا قاله أحد من السلف، بل هو رأي محض في كتاب الله لم قوله: (وقيل: إنها أسماء القرآن) أخرجه ابن جرير، عن مجاهد، وأخرجه عبد الرزاق، وعبد بن حميد، عن قتادة ( قوله: (وقيل: إنها أسماء الله) أخرجه ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في " قوله: (ويدل عليه أن عليا رضي الله عنه كان يقول: يا كهيعص، يا حم عسق) أخرج ابن ماجه في تفسيره من طريق
فضائل القرآن - ابن عبد الوهاب
عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبا3 من فتنة الدجال؛ يؤتى أحدكم [فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن، لا أدري أي ذلك قالت أسماء]4 فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ألفاً , وهو في الطبراني الكبير عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر عدد قبل الإيمان أنهم منه , أقسم سبحانه ظاهراً أنه منهم ورمزاً للأصفياء باطناً إلى أنهم منه , بجعلهم عدد أسماء حروف اسمه محمد صلى الله عليه وسلم الذي رمز إليه بالحرفين أول السورة , فكأنه قال : إنك يا ياسين الذي تأويله محمد الذي عدد أسماء حروفه بعددهم لأصلهم , فصار رمزاً في رمز , وكنزاً نفيساً داخل كنز , وسراً من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ثم قال ما لم تعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه وألجأ كل شيء إلى جنسه قال : علم الله آدم الأسماء كلها وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس # إنسان دابة وأرض وبحر وسهل وحمار يعني عرض أسماء جميع الأشياء التي علمها آدم من أصناف الخلق ! < فقال أنبئوني > ! يقول : أخبروني ! قال : عرض أصحاب الأسماء على الملائكة # وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن الله لما أخذ في خلق آدم قالت الملائكة : ما الله خالق خلقا أكرم عليه منا ولا أعلم منا # فابتلوا بخلق آدم