الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كريم يعني حسنا في الجنة فلما أنزل الله عذر عائشة ضمها رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى نفسه وهي من أزواجه في الجنة وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : أنزل الله عذري وكادت الامة تهلك في سببي فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وعرج الملك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ابشري يا بنية بأبي وأمي فان الله قد أنزل عذرك قلت : بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك الله عنها قالت : والله ما كنت أرجو أن ينزل في كتاب الله ولا أطمع فيه ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " ان أحمق الحمق وأضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء بن ثابت بن الحرث الانصاري قال : دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه و سلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال : هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبد الله بن الحارث لعمر رضي الله عنهما : أما ترى وجه رسول الله الله صلى الله عليه و سلم وقال " ولو نزل موسى فأتبعوه وتركتموني لضللتم انا حظكم من النبيين وأنتم حظي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : رضي الله عنه قال : سمعت المسعودي رضي الله عنه يقول : بلغني أن من قرأ أول ليلة من رمضان إنا فتحنا لك وأخرج عبد بن حميد عن سفيان رضي الله عنه قال : بلغنا في قوله الله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما مع الناس حتى توافينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا هو يقرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا فلما نزل المنذر وابن مردويه وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه والنسائي عن زيد بن أرقم " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الله بن عبيد الله قال " جاء رجل من المجوس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد حلق لحيته وأطال شاربه وأن تعفي اللحية " وأخرج البزار عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أبصر رجلا وشاربه طويل فقال ضعيف عن أنس قال " وقت لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوما وأن ينتف ظفره وأنملته " وأخرج ابن ماجه والبيهقي بسند ضعيف عن أبي أمامة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان لقد كان عفيفا مسلما وأثنوا عليه خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت الذي تقول ؟ فقال : يا رسول الله بدا لنا والله أعلم بالسرائر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وجبت قال : وكنا صلى الله عليه و سلم : أنت الذي تقول ؟ فقال : يا رسول الله الله أعلم بالسرائر فأما الذي بدا لنا منه فذاك الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض زاد الحكيم الترمذي ثم تلا رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم " أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدله الله الجنة فقلنا : وثلاثة ؟ فقال : وثلاثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فقال : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قولا سررت به قال " لا يصيب أحدا بأبي سلمة خيرا منه رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج مسلم عن أم سلمة قالت " سمعت رسول الله صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا مات ولد العبد الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن للموت فزعا فإذا أتى أحدكم وفاة أخيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت : قيل للنبي صلى الله عليه و سلم " يا رسول الله ما رمضان ؟ قال : أرمض الله فيه ذنوب المؤمنين وغفرها " أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثائر الرأس فقال : يا رسول الله أخبرني بما فرض الله الله صلى الله عليه و سلم بشرائع الإسلام قال : والذي أكرمك لا أتطوع شيئا ولا أنقص مما فرض الله علي والبخاري والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا دخل رمضان فتحت عليه و سلم فسكت عتبة بن فرقد قال : يا أبا عبد الله حدثنا عن رمضان كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء " وأخرج الطبراني عن رافع بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله الله عليه و سلم " إن صدقة المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ويذهب الله بها الكبر والفخر " وأخرج صلى الله عليه و سلم " إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء " وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله ليدخل باللقمة الخبز وقبضة التمر ومثله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحطب " وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم " يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال : أفترى قلة والترمذي عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه " وأخرج الترمذي والحاكم وصححاه عن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إياكم والطمع فإنه الفقر وإياكم وما يعتذر منه " وأخرج الحاكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عازب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لزوال الدينا وما فيها أهون عند الله من قتل مؤمن ولو أن أهل قال : " قتل بالمدينة قتيل على عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم يعلم من قتله فصعد النبي صلى الله عليه إلا أن يفعل ما يشاء " وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن جندب البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم : " لو أن الثقلين اجتمعوا على قتل مؤمن لأكبهم الله على مناخرهم في النار وإن الله كلما لقناه من سبحان الله والحمد لله فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى فقلنا له : ما رأينا من خلق الله أحدا