عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾، قال: أخرجتْ أثقالها، وما فيها من الكنوز، والناس
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾، قال: بعضها فوق بعض
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيه- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾: في انتصاب
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي كَبَدٍ﴾: خُلِق مُنتصبًا على رجلين، لم تُخلق دابة على خَلْقه
عن معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق- ﴿فِي كَبَدٍ﴾، قال: شيء من خلق، لم يُخلق خَلْقه شيء
عن عبد الله بن عباس، وعائشة، قالا: نزلت سورة: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾ بمكة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾، قال: قال بعض أهل العلم: مقدار ما بين الأرض حين يعرج إليه إلى أن يبلغ عروجه ألف سنة، هذا مقدار ذلك المعراج في ذلك اليوم حين يعرج فيه
عن حفص بن عاصم، قال: قلت لعبد الله بن عمر: رأيتُك في السفر لا تصلي قبل الصلاة ولا بعدها؟ فقال: يا ابن أخي، صحبتُ رسولَ الله ﷺ كذا وكذا، فلم أره يُصَلِّي قبل الصلاة ولا بعدها، ويقول الله: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنِّي خالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإذا سَوَّيْتُهُ ونَفَخْتُ فِيهِ مِن رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ﴾: ففي هذا اختصم الملأ الأعلى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر في كتاب الصلاة، وعبد بن حميد.]]
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ قال المشركون بمكة لِمَن بين أظهرهم مِن المؤمنين: قد دخل الناسُ في دين الله أفواجًا، فاخرُجُوا مِن بين أظهرنا، فعلام تُقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ الآية