الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة والجنة والنار قال الحسن رضي الله عنه : في شيء كن أردنه من الدنيا # وقال قتادة رضي الله عنه : في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله عنها وكان تحته يومئذ تسع نسوة خمس من قريش # الله صلى الله عليه وسلم فتتابعن كلهن على ذلك فلما خيرهن واخترن الله ورسوله والدار الآخرة شكرهن الله تعالى فقصره الله تعالى عليهن وهن التسع اللاتي اخترن الله ورسوله # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله < يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة > ! يعني العصيان للنبي صلى الله عليه وسلم !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر رضي الله عنه « أخرج من عندك فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني الديل ثم من بني عبد يهود أطما من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب الله عليه وسلم صامتا وطفق من جاء من الأنصار ممن لم يكن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسبه أبا بكر ويقاتل حمية ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله ؟ قال » من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة. وأخرج الأزرقي في تاريخ مكة والجندي عن محمد بن الأسود ، أن إبراهيم عليه السلام هو أول من نصب أنصاب الحرم وأخرج الأزرقي والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة لعنتهم وكل نبي مجاب ، الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من اذل الله والتارك لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله عليه والمستحل لحرم الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن معاذ بن جبل قال : من علم أن الله D حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، دخل الجنة . أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور » . وأخرج الحاكم في تاريخه عن أنس رفعه : « من قال في كل يوم أربع مرات : أشهد أن الله هو الحق المبين ، وأنه يحيي ويميت ، وأنه على كل شيء قدير ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، صرف الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وضعفه من طريق الليث بن سعد حدثني يزيد بن حوشب الفهري عن أبيه : سمعت رسول الله صلى الله وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن المنكدر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دعتك وأخرج أحمد والبيهقي عن أبي مالك رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه. وأخرج أحمد والبيهقي عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : قبر أم إسماعيل تحت الميزاب بين الركن والبيت. الأخرى وكانت في صدره نكتة بيضاء من غير برص فلما رأى الله من أهل الأرض ما رأى من جورهم وإعتدائهم في أمر الله رفعه الله إلى السماء السادسة فهو حيث يقول {ورفعناه مكانا عليا}. وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن إدريس أقدم من نوح بعثه الله إلى قومه فأمرهم الله أن يقولوا لا إله إلا الله ويعملوا بما شاء فأبوا فأهلكهم الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد والبيهقي عن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار يطبق عليهم ويجعلون في الدرك الأسفل من النار. ، يغشاهم الذل من كل مكان ، يسلكون في نار الأنيار ، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار. رجالا في صور الذر يطؤهم الناس من هوانهم على الله حتى يقضى بين الناس ثم يذهب بهم إلى نار الأنيار ، قيل وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه {وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم} قال : بأعمالهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص638 )# اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة # وأخرج الأزرقي في تاريخ مكة والجندي عن محمد بن الأسود # أن إبراهيم عليه السلام هو أول من نصب أنصاب الحرم أشار له جبريل إلى مواضعها # وأخرج الجندي صلى الله عليه وسلم ستة لعنتهم وكل نبي مجاب # الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من اذل الله والتارك لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله عليه والمستحل لحرم الله فقال : يا أيها الناس إن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السموات والأرض وهي حرام إلى يوم القيامة ولا يعضد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص403 )# شذت سحابة ضمها فإذا اشتد غضبه طار من فيه النار فهي الصواعق # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أن رجلا سأله عن الرعد فقال : ملك يسبح بحمده # وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس - رضي الله أبي عمرو عن الثقة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هذا سحاب ينشئ الله عز وجل فينزل الله منه الماء فما من منطق أحسن من منطقه ولا من ضحك أحسن من ضحكه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منطقه الرعد وضحكه البرق # وأخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن ربكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يزيد بن حوشب الفهري عن أبيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو كان جريج الراهب فقيها عالما فأجبها وإذا دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ من صلاتك # وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن المنكدر رضي الله عنه أحمد والبيهقي عن أبي مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه # وأخرج أحمد والبيهقي عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم