الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخطاب الشهود والأيمان يعنون بذلك البينة على المدعي واليمين على من أنكر وقال مجاهد والسدي هو اصابة القضاء موسى أنه قول أما بعد وقال وهب بن منبه لما كثر الشر وشهادات الزور في بني إسرائيل أعطي داود سلسلة لفصل القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فدخل سليمان على أبيه فقال : يا نبي الله إن القضاء غير ما قضيت. فقال داود : القضاء ما قضيت. وأُمضي حكم سليمان. وكان حكم داود وحكم سليمان في القضية اجتهاداً منهما.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نفسه " الحديث. { وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بالحق } أي بين العباد كلهم بإدخال بعضهم الجنة وبعضهم النار فإن القضاء كانوا كلهم معصومين يكون على حسب تفاضل أعمالهم فيختلف تفاضل مراتبهم فإقامة كل في منزلته حسب عمله هو القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الآية إيماء إلى أن تأخير القضاء بالحق بعد تبينه للقاضي بدون عذر ضَرب من ضروب الجور لأن الحق إنْ كان وإن كان الحق حقَّ الله كان تأخير القضاء فيه إقراراً للمنكر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معلوم ثم إمهال الكل إلى يوم الفصل الأعظم من غير استئصال بعذاب كما صنعنا بغيرهم من الأمم {لقضي} أي وقع القضاء فاتضح أنه لا بد منه ولا محيد عنه وهو يجادلون فيه ، قال مؤكداً : {إنهم لفي شك} أي محيط بهم {منه} أي القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعقيدة أنه لا تبديل لقضاء الله ؛ وهذا المحو والإثبات مما سبق به القضاء ، وقد تقدّم أن من القضاء ما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فاصبر} أي : أوقع الصبر وأوجده على كل ما يقولونه فيك وعلى غير ذلك من كل ما يقع منهم ومن غيرهم من ممر القضاء {لحكم ربك} أي : القضاء الذي قضاه وقدره المحسن إليك الذي أكرمك بما أكرمك به من الرسالة وألزمك بما ألزمك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن هذه المدة واقعة في الآخرة ، لكن على سبيل التقدير لا على سبيل التحقق ، والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الخلق وأذكاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فإن قيل: هذه الآية مكرّرة؟ أجيب: بأنّ الأولى في القضاء بين الأنبياء وتكذيبهم وهذه عامّة. أن يقضي الله تعالى بينهم؛ لأنه لا يمتنع أن يكون قد ظلم بعضهم بعضاً في الدنيا وخانه، فيكون في ذلك القضاء