الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الدعاء إلى الشرع عام في كل بشر والهداية التي هي الإرشاد مختصة بمن قدر إيمانه والسلام هنا قيل هو اسم من أسماء الله تعالى والمعنى يدعو إلى داره التي هي الجنة وقيل السلام بمعنى السلامة وقوله سبحانه للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال الجمهور الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله عز و جل في صحيح مسلم من حديث صهيب الحجار فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز و جل وفي رواية ثم تلا هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى

دقائق التفسير

المذمومين باتفاق وهو أيضا قول أبي الحسن الأشعري ذكره في الموجز وأما قوله إن هذا ورد في الأسماء الحسنى فالحديث الذي ذكر فيه ذلك هو حديث الترمذي روى الأسماء الحسنى في جامعه من حديث الوليد بن مسلم عن شعيب بن سيرين عن أبي هريرة وقد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أن هاتين الروايتين ليستا من كلام النبي صلى الله الرواية الأخرى لأن الذين جمعوها قد كانوا يذكرون هذا تارة وهذا تارة واعتقدوا هم وغيرهم أن الأسماء الحسنى التي من أحصاها دخل الجنة ليست شيئا معينا بل من أحصى تسعة وتسعين اسما من أسماء الله دخل الجنة أو أنها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عن محمد بن كعب طه قال : الطاء من ذي الطول وأخرج ابن مردويه عن أبي الطفيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن لي عشرة أسماء عند ربي قال أبو الطفيل : حفظت منها ثمانية : محمد وأحمد وأبو القاسم طه مكسورة فقال له الرجل : إنها بمعنى ضع رجلك فقال عبد الله : هكذا قرأها النبي صلى الله عليه و سلم الله الحسنى نحو : طسم وحم فقال الضحاك : إنما هي بالنبطية يا رجل وأخرج ابن المنذر وابن مسعود عن ابن عباس قال : طه قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن كل ما لا يليق ، والأمر بالتسبيح هنا منصب على { اسم رَبِّكَ } ، وفي آيات أخر ، جاء الأمر بتسبيح الله ومثل : { فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ } [ الروم : 17 ]. الله ألحد فيها قوم ونزَّهها آخرون ، ووصفها الله بأنها بالغة غاية الحسن ، لاشتمالها على صفاته الكريمة ، كما في قوله : { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } [ الأعراف : 180 ]. وقوله تعالى : { أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء : 110 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما دلالة الأسماء الخمسة عليها وهي ( الله والرب والرحمن والرحيم والملك ) فمبنى على أصلين : أحدهما : أن أسماء الرب تبارك وتعالى دالة على صفات كماله فهي مشتقة من الصفات فهي أسماء وهي أوصاف وبذلك كانت حسنى إذ لو كانت ألفاظا لا معانى فيها لم تكن حسنى ولا كانت دالة على مدح ولا كمال ولساغ وقوع أسماء الانتقام وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها " الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات " .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخازن : قوله : { للذين أحسنوا الحسنى } قال ابن عباس : للذين شهدوا أن لا إله إلا الله الجنة. وقيل : معناه للذين أحسنوا عبادة الله في الدنيا من خلقه وأطاعوه فيما أمرهم ونهاهم عنه الحسنى ، قال ابن أقوال : القول الأول : إن الحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم وهذا قول جماعة من الصحابة وعن أبي بن كعب أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قول الله سبحانه وتعالى : للذين أحسنوا الحسنى قال : الحسنى : الجنة وزيادة : قال النظر إلى وجه الله.

لباب التأويل في معاني التنزيل

فادعوه بها» وقال الإمام فخر الدين الرازي: دلت الآية على أن الاسم غير المسمى لا تدل على أن أسماء الله كثيرة لأن لفظ الأسماء الجمع وهو يفيد الثلاثة فما فوقها فثبت أن أسماء الله كثيرة ولا شك أن الله واحد بِها يعني ادعوا الله بأسمائه التي سمى بها نفسه أو سماه بها رسوله ففيه دليل على أن أسماء الله تعالى توقيفية قال المحققون: الإلحاد يقع في أسماء الله تعالى على وجوه: أحدها: إطلاق أسماء الله عز وجل على غيره وذلك أن المشركين سموا أصنامهم بالآلهة واشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى فسموا اللات والعزى ومناة واشتقاق

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

أو طريق الخوف والرجاء والحب وامتثال المأمور واجتناب المحظور أو متابعة الكتاب والسنة أو العمل بطاعة الله وكذلك اذا قيل القرآن هو الفرقان والنور والشفاء والذكر الحكيم والكتاب الذى أحكمت آياته ثم فصلت وكذلك أسماء الله الحسنى ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم ( وهو ( الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى والذى أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى ( هو الله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ( هو الله الخالق البارىء

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) (الصحيح- التوحيد، ب قول الله تعالى (وأسروا قولكم أو اجهروا به) رقم 7526) . أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (أياما تدعوا) يقول بشيء من أسماء الله يقول: بأي أسمائه تدعوا فله الأسماء الحسنى.

التفسير البسيط

قدير: هو الله لا إله إلا هو، نعت) (¬1). والمعنى: لا معبود يستحق العبادة غيره. عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لله تسع وتسعون اسمًا من أحصاها دخل الجنة". الله تعالى 4/ 2062. وقال ابن تيمية -رحمه الله- في "الفتاوى" 6/ 379: (وتعيينها ليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- باتفاق انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي 2/ 802، "شرح أسماء الله الحسني" للرازي ص 36، "القواعد المثلى" للشيخ