الخوف : في المنام أمن لقول ﷻ : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) ويدل ع التوبة فالخائف تائب ومن رأى أنه خاف من عدوه ، فإنه نصر له لقصة موسى .

" وادعوهُ خوفاً وطمعا" خوف عقابه، وطمع بثوابه، طمعا في قبولها وخوفا من ردها، لادعاء عبد مدل على ربه قد أعجبته نفسه، أو دعاء من هو غافل لاَهٍ

مها العنزي

-[ ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا او ان يطغى] إذا خالج الخوف قلبك وزلزل الرعب روحك فاعرض ضعفك لمن قربه أمان لنفسك وسكينة لفزعك.

(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) دعوة طيبة مختصرة أحالت الكهوف رحمة والخوف أمنا والذل عزا.

عبد الله بلقاسم

﴿ رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾.. دعوة طيبة مختصرة أحالت الكهوف رحمة و الخوف أمنا والذل عزا.

(فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ) * القرآن الكريم يستعمل اليم والبحر في قصة موسى لكن الملاحظ أنه لم يستعمل اليم إلا في مقام الخوف والعقوبة ولم يستعمله في مقام النجاة (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَم...

أبو حمزة الكناني

{ هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا } زلزال الفتن والابتلاء والشدائد لا يؤثر في القلوب المؤمنة المخلصة. يقول السعدي رحمة الله عليه: (ظهر من إيمان الصحابة في هذا الموقف ما فاقوا به الأولين والآخرين.). خوف وقلق من جانب، وجوع من جانب آخر، وتربص العدو بهم.! وسموم المنافقين حيث قالوا: { ما و...

مسألة: قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات. جوابه: أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمموعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار، فناسب ما وردت به.

مسألة: قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات. جوابه: أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمموعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار، فناسب ما وردت به.

ابن عاشور

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) صِيغَ التعبيرُ عن التواضعِ بتصويره في هيئة تذلُّلِ الطائر عندما يعتريه خوفٌ من طائرٍ أشدَّ منه، إذْ يخفض جناحَه متذلِّلاً!