تفسير القرآن العزيز
يعني : دروع الحديد تقي القتال . | | ! 2 < كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون > 2 ! سألوا الله أن يؤخرهم ، فيردهم | إلى الدنيا حتى يتوبوا ؛ فلم يؤخرهم . | | سورة النحل من الآية ( 86 ) إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأما خبث الحديد والذهب وزبد الماء فهو الباطل ، وما تصنعوا من الحلية والماء والحديد فمثل الحق . وقوله { أو متاع زبد مثله } يقول هذا الحديد وهذا الصفر حين دخل النار وذهبت بخبثه ، كذلك يبقى الحق لأهله انقضى الكلام ، ثم استقبل فقال { ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله } قال : المتاع الحديد والنحاس والرصاص وأشباهه { زبد مثله } قال : خبث ذلك الحديد ، والحلية مثل زبد السيل { وأما ما ينفع الناس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وتربصتم ) قال بالتوبة ( وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله ) قال الموت ( وغركم بالله الغرور ) قال الشيطان سورة الحديد 16 19 الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غارات يسكن فيها . { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر } من القطن والكتان والصوف { وسرابيل تقيكم بأسكم } من الحديد { كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون } ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم . في قوله : { يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها } قال : هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها ، وسرابيل من الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدِ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {§فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} [الحديد
التفسير الميسر
تلجؤون إليها عند الحاجة، وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما، تحفظكم من الحر والبرد، وجعل لكم من الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله A : « من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه وليلته كفر عنه السني في عمل يوم وليلة وابن مردويه عن أنس « أن رسول الله A أمر رجلاً إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ آخر سورة به جبريل ، مما بعث به إليه الرحمن ، قال : يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر سورة الحشر ، ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك أن تفعل بي كذا وكذا ، فوالله « من قال حين يصبح عشر مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بعض ومنه قول عنترة هل غادر الشعراء من متردم أى من قول يركب بعضه على بعض الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . . ) آتوني زبر الحديد ( أى أعطوني وناولوني وزبر الحديد جمع زبرة وهى القطعة قال الخليل الزبرة من الحديد القطعة الضخمة قال الفراء معنى ) آتوني زبر الحديد ( ائتوني بها فلما ألقيت الياء زيدت ألفا وعلى