قوله {أأنزل عليه الذكر من بيننا} وفي القمر {أؤلقي الذكر عليه من بيننا} لأن ما في هذه السورة حكاية عن كفار قريش يجيبون محمدا صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليهم {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس} فقالوا {أأنزل عليه الذكر من بيننا} ومثله {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} و {تبارك الذي نزل الفرقان على...

قوله {أأنزل عليه الذكر من بيننا} وفي القمر {أؤلقي الذكر عليه من بيننا} لأن ما في هذه السورة حكاية عن كفار قريش يجيبون محمدا صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليهم {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس} فقالوا {أأنزل عليه الذكر من بيننا} ومثله {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} و {تبارك الذي نزل الفرقان على...

خالد الجندي

*ما الفرق بين استخدام لفظ (ونفخت) و(نفخنا) في القرآن الكريم ؟ وردت (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)) مرتين في القرآن الكريم في قصة خلق آدم  (سورة الحجر وسورة ص) أما في قصة عيسى وأمه مريم عليها السلام فجاءت بلفظ (فنفخنا) . كلمة روح تطلق في القرآن ال...

محمد فاضل صالح السامرائي

* ما الفرق بين استخدام الفاسقين والكافرين في الآيتين 26 و68 من سورة المائدة؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة المائدة (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26)) وقال تعالى في نفس السورةً (قُلْ يَا أَهْلَ ا...

عبد الله بلقاسم

إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد..........لقد كانت حضارة عمرانية وصناعية رائعة ولكنهم كانوا في غاية الانحطاط، هل فهمنا الفرق

عقيل بن سالم الشمري

{قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه ما من (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)"

وليد العاصمي

لما كانت الدعوة لطلب رزق الآخرة قال:(سابقوا)(سارعوا)، ولما كانت الدعوة لطلب رزق الدنيا قال:(فامشوا!) هل رأيت الفرق؟

مها العنزي

[والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام] الذي يعيش بلا قيم سامية و بلا هدف و بلا غاية لا فرق بينه و بين دواب الأرض سوى انه ينطق !

إشراقات براءة

"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" رضي الله عن أبي بكر : رفض أخوة من فرق بين أخوة الصلاة والزكاة .

محمد الربيعة

النفور لطلب العلم وتبليغه من أعظم الجهاد تأمل قوله{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين …}