الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والمطر لكان # فأنزل الله ( قل من كان عدوا لجبريل # # # ) ( سورة البقرة آية 97 ) إلى آخر الآية # وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- رضي الله عنه - قال : لم أسمع أحدا ذهب البرق ببصره لقول الله تعالى ( يكاد البرق يخطف أبصارهم ) ( سورة البقرة آية 20 ) والصواعق تحرق لقول الله تعالى !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبيين خلقا وآخرهم بعثا وأولهم يقضى له وأعطيتك سبعا من المثاني لم أعطها نبيا قبلك وأعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم أعطها نبيا قبلك وأعطيتك الكوثر وأعطيتك ثمانية أسهم : الإسلام والهجرة والجهاد
تفسير الصنعاني
قال الزهري وكان النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا يحرم القتال في الشهر الحرام ثم أحل له بعد < < البقرة يسألونك عن الخمر والميسر } قالا لما نزلت هذه الآية شربها بعض الناس وتركها بعضهم حتى نزل تحريمها في سورة
تفسير القرآن العزيز
ألقى في فيه التراب الذي كان أخذه من تحت حافر فرس جبريل | يوم جاز بنو إسرائيل البحر فجعل يخور خوار البقرة . | | سورة طه من ( آية 90 آية 98 ) . | ____________________
تفسير ابن أبي حاتم
هذه الآية: أي: خوفا مما عنده من وبيل العقاب، وطمعا فيما عنده من جزيل الثواب. : 8604: المحسنين: 2: تفسير تفسير ابن كثير: (2/ 222) . : 8609: سقناه: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى: حملت الريح سحابا يقال: أقل فلان الشيء أي: حمله. 1503: 8613: الأرض: 1: تفسير مجاهد: (1/ 239) . : 8616: السباخ: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 222) . : 8617: النبات: 3: انظر: تفسير القرطبي: (4/ 2667) . 1504: 8619: خبيث: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 222) . : 8620: لا ينفع: 2: قال البخاري: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حماد بن أسامة
تفسير ابن أبي حاتم
الحميل لأنه معذور في أخذه في هذه الحالة وهذا قول الحسن. 2176: 11825: في دين الملك: 1: قال ابن كثير في تفسير كان يعلم ذلك من شريعتهم ولهذا مدحه الله تعالى فقال: «نرفع درجات من نشاء» . 2177: 11829: كل عالم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 486) . 2180: 11840: يقوله: 1: تفسير مجاهد: (1/ 319) . 2181: 11840: يئسوا منه: 1: تفسير القرطبي: (2/ 3470) . : 11851: روبيل: 2: تفسير مجاهد: (1/ 319) . 2183: 11868: هي حمير: 1: تفسير مجاهد : (1/ 317) . : 11869: كنا فيها: 2: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: حققوا بها شهادتهم عنده، ورفعوا التهمة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
القاضي من جزء فيه تفسير آيات من القرآن عن الإمام أحمد. ثم ساقه بأكمله في تسع صفحات (¬1) إضافة إلى ذلك أن الحافظ ابن حجر أفاد من تفسير أحمد وصرح بنقله منه (¬ والحق أن تفسير الإمام أحمد لم يشتهر كشهرة مسنده الذي ذاع صيته في الآفاق وكثر قصاده إلى العراق. 2- التفسير ويبدو من عنوانه أنه تفسير كبير. 3- تفسير أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازى ت 258 هـ. التعليق 4/228 ومن أراد الاستزادة في إثبات وجود تفسير أحمد فليراجع مقدمتي لمرويات أحمد في التفسير ص 4
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} [البقرة : 36] قَالَ: " هُوَ قَوْلُهُ: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} [البقرة: 22] "
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {§هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : 185] : " أَمَّا {وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى} [البقرة: 185] : فَبَيِّنَاتٌ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ