الهداية الى بلوغ النهاية
قالت سودة: قال رسول الله A: يحشر الناس حفاةً عراةً غُرلاً حتى ألجمهم العرق وبلغ شحم الآذان. قالت: (قلت): واسوءتان يا رسول الله، أينظر بعضنا إلى بعض؟! قال رسول الله A: شُغِلَ النَّاسُ {لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} ". - ثم قال أي: ليس الأمر على يتمنون، ولا يفيدهم (من عذاب الله شيء. ثم ابتدأ بالإخبار عما أَعدَّ لهم من العذاب فقال: {إِنَّهَا) لظى}، و " لضى " اسم من أسماء
فتح الرحمن في تفسير القرآن
{قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ} الذين ينصرونه، وتقدم ذكر أسماء الحواريين وتفسير معناهم {فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل} بعيسى؛ لأنهم قالوا: عبد الله، فرفع إلى السماء. {فَأَيَّدْنَا} قوينا ونصرنا {الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ} ببعث محمد - صلى الله عليه وسلم -. {فَأَصْبَحُوا} يعني: المؤمنين {ظَاهِرِينَ} غالبين أعداءهم بتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - أن عيسى كلمة الله وروحه، والله أعلم.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
رصدته؛ أي: قعدت له على طريقه أترقبه، وأرصدت هذا الجيش للقتال، وهذا الفرس للطراد، {إِلَّا الْحُسْنَى}: الحسنى مؤنث الأحسن، وهو صفة لموصوف محذوف، تقديره: إلا الخصلة الحسنى، أو إلا الحالة الحسنى، {لَا تَقُمْ فِيهِ
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 488:5 21 - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى [62:16] المصدر المؤول بدل من الكذب، أو على إسقاط حرف الجر، أي بأن لهم الحسنى. الحسنى 506:5، العكبري 44:2 بدل الشيء من الشيء وهو هو المشكل 17:2 22 - وما أنسانيه إلا الشيطان اذكره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقال إن الحسنى الحسنة. الأحوص سلّام «5» بن سليم عن أبى إسحاق السبيعىّ عن رجل عن أبى بكر الصدّيق رحمه اللّه قال : للذين أحسنوا الحسنى ويقال (للذين أحسنوا الحسنى) يريد حسنة مثل «6» حسناتهم (وزيادة) زيادة التضعيف كقوله فَلَهُ «7» عَشْرُ
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
. - - - لله السماء الحسنى، ولكل اسمٍ منها مدلوله ودلالته، ولكلّ منها موقعه الذي هو به أخصّ، وفقه البيان باسم من أسمائه الحسنى ومناسبة اصطفائه في سياقه من الفقه العَلِىّ، وكانت للبقاعيّ عناية بذلك. من أسمائه الحسنى التي لم يتكرر ذكره في القرآن الكريم (البارئ) وقد يظن أنّه مرادف لاسمه (الخالق) أو (الفاطر
إعراب القرآن وبيانه
مجازى كقولك في الدار قائما زيد وقيل انتصب على المصدر أي يجزى جزاء، والحسنى مبتدأ مؤخر أي فله الفعلة الحسنى ونصب جزاء على التفسير أي لجهة النسبة أي نسبة الخبر المقدم وهو الجار والمجرور إلى المبتدأ المؤخر وهو الحسنى والتقدير فالفعلة الحسنى كائنة له من جزاء الجزاء (وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً) وسنقول فعل
معاني القرآن للفراء
وقوله: فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [88] أي فله جزاءً الحسنى نَصَبت الجزاء عَلَى التفسير وهذا مما فسرت لك. وقد تكون الحسنى حسناته فهو جزاؤها. وتكون الحسنى الجنة، تضيف الجزاء إليها، وهي هو، كما قال (حَقُّ «3» الْيَقِينِ) و (دِينُ «4» الْقَيِّمَةِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [88] أي فله جزاء الحسنى نصبت الجزاء على التفسير وهذا مما فسّرت لك. وقد تكون الحسنى حسناته فهو جزاؤها. وتكون الحسنى الجنة ، تضيف الجزاء إليها ، وهى هو ، كما قال (حَقُّ «3» الْيَقِينِ) و(دِينُ «4» الْقَيِّمَةِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(جزاء الحسنى) [88] أي: الجنة الحسنى ، فحذف الموصوف اكتفاءً بالصفة. وربما نون الجزاء ، ثم يكون الحسنى بدلاً منه.