الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كَانَ لقد كَانَ عفيفاً مُسلما وأثنوا عَلَيْهِ خيرا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنْت الَّذِي تَقول فَقَالَ: يَا رَسُول الله بدا لنا وَالله أعلم بالسرائر فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنْت الَّذِي تَقول فَقَالَ: يَا رَسُول الله الله أعلم بالسرائر فَأَما الَّذِي ثمَّ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا لِتَكُونُوا شُهَدَاء الله قَالَ: بالثناء الْحسن وَالثنَاء السيء أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض وَأخرج ابْن جرير وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: لقد سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قولا سررت بِهِ قَالَ بِأبي سَلمَة خيرا مِنْهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج مُسلم عَن أم سَلمَة قَالَت سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من عبد تصيبه مُصِيبَة فَيَقُول: إِنَّا لله وَإِنَّا لَهُ خيرا مِنْهَا قَالَت: فَلَمَّا توفّي أَبُو سَلمَة قلت كَمَا أَمرنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأخلف الله لي خيرا مِنْهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن عَائِشَة قَالَت: قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا رَسُول الله مَا رَمَضَان قَالَ: ارمض الله أَن أَعْرَابِيًا جَاءَ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَائِر الرَّأْس فَقَالَ: يَا رَسُول بِمَا فرض الله عَليّ من الزَّكَاة فَأخْبرهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بشرائع الإِسلام قَالَ : وَالَّذِي أكرمك لَا أتطوّع شَيْئا وَلَا أنقص مِمَّا فرض الله عليّ شَيْئا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول فِيهِ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول رَمَضَان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَازِب أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لزوَال الدِّينَا وَمَا فِيهَا أَهْون عِنْد الله من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو أَن الثقلَيْن اجْتَمعُوا على قتل مُؤمن لأكبَّهم الله على مناخرهم فِي النَّار قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قسمت النَّار سبعين جُزْءا للْآمِر تِسْعَة وَسِتِّينَ جَاءَت لَا إِلَه إِلَّا الله أَبى فَقُلْنَا لَهُ: مَا رَأينَا من خلق الله أحدا كَانَ أخْشَى لله مِنْك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من عبد يلقى الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا لم يتند بِدَم حرَام إِلَّا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأَهْوَيْت إِلَيْهِ بِالرُّمْحِ فَقَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله فطعنته فَقتلته فَتغير وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: وَيحك يَا أُسَامَة فَكيف لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله وَيحك يَا أُسَامَة سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن سعد عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أَبِيه : وَأَنا - وَالله - لَا أقَاتل رجلا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله أبدا فَقَالَ لَهما رجل: ألم يقل الله الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ وَعَمن قبله من النَّاس وَأخذ فِي خطبَته ثمَّ قَالَ أَيْضا: يَا رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا ذنبنا فَأنْزل الله فَقُلْنَا للأعمى: إِنَّه ينزل على } فَسمع بذلك عبد الله بن أم مَكْتُوم الْأَعْمَى فَأتى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله قد أنزل الله فِي الْجِهَاد مَا قد علمت وَأَنا رجل ضَرِير الْبَصَر لَا أَسْتَطِيع الْجِهَاد فَهَل لي من رخصَة عِنْد الله إِن قعدت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أمرت فِي شَأْنك لنا أَنه لما نزلت هَذِه الْآيَة قَالَ عبد الله بن أم مَكْتُوم: يَا نَبِي الله عُذْري فَأنْزل الله {غير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَيْسَ مَعنا نسَاء فَقُلْنَا أَلا نستخصي فنهانا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الَّذين آمنُوا لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم وَلَا تَعْتَدوا إِن الله لَا يحب الْمُعْتَدِينَ} أبي قلَابَة قَالَ أَرَادَ أنَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يرفضوا الدُّنْيَا ويتركوا النِّسَاء ويترهبوا فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فغلظ فيهم الْمقَالة ثمَّ قَالَ وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر وَعمر وعليا رَضِي الله عَنْهُم فَقَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول مِنْهُم قوّة لنا على الْكفَّار وَعَسَى الله أَن يهْدِيهم فَيَكُونُوا لنا عضدا فَقَالَ رَسُول الله صلى هَؤُلَاءِ صَنَادِيدهمْ وأئمتهم وَقَادَتهمْ فهوى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالَ أَبُو بكر الله عَنهُ: فَغَدَوْت إِلَى النَّبِي وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ وهما يَبْكِيَانِ فَقلت: يَا يَا رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَكسرت رباعيته وهشمت الْبَيْضَة على رَأسه وسال الدَّم على وَجهه فَأنْزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن جرير بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يلوي نَاصِيَة فرسه فِي كتاب النَّصِيحَة عَن أبي كَبْشَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: أتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمرنِي بذود وَقَالَ عَلَيْك بِالْخَيْلِ فَإِن عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْخَيل فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر والمغنم إِلَى أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر أبدا إِلَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي رَجَب يَوْم وَلَيْلَة من صَامَ ذَلِك الْيَوْم خيرة الله من الشُّهُور شهر رَجَب وَهُوَ شهر الله من عظم شهر رَجَب فقد عظم أَمر الله وَمن عظم أَمر الله بِهِ وَأخرج ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن عدَّة الشُّهُور عِنْد الله اثْنَا عشر شهرا فِي كتاب الله} قَالَ: يقرب عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِن عدَّة الشُّهُور عِنْد الله اثْنَا عشر شهرا فِي كتاب الله} ثمَّ