مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) [سورة كان باللفظ أيضا- كما أشرنا إلى طرف من ذلك في موضوع الوحي- قال تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (6) [سورة وقال تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) [سورة العلق، الآية 1]. وقال عزّ من قائل: أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) [سورة المزمل، الآية 4]. وقد قال بعض العلماء في تفسير الآيات السابقة من سورة القيامة: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة مريم قال تعالى: (له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) فما الحمكة أنها لم ترد على هذا الاسلوب في آية الكرسي؟ في سورة مريم سياق الآيات عن الملك (ولهم رزقهم فيها، تلك الجنة التي نورث من عبادنا، رب الذي يرزق هو الذي يورّث فهو مالك وقوله رب السموات فهو مالكهم) أما في سورة آية الكرسي فالسياق عن العلم من سواه ما كان ليعلم شيئاً لولا أن أراد الله تماماً كما في قوله في سورة طه: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم إذن لماذا ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية الكرسي؟ في سورة طه جاءت الآية
إعراب القرآن
[سورة الشعراء (26) : آية 77] فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ (77) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ [سورة الشعراء (26) : الآيات 78 الى 79] الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي [سورة الشعراء (26) : آية 82] وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) وقرأ [سورة الشعراء (26) : آية 94] فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ (94) فَكُبْكِبُوا فِيها قيل الضمير [سورة الشعراء (26) : آية 95] وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) الذين دعوهم إلى عبادة الأصنام وساعدوا
بيان المعاني
معاينة ملائكته، ودونه علم اليقين كعلمه بالموت في سائر أوقاته، وقدمنا ما يتعلق بهذا في الآية 95 من سورة الواقعة والآية 203 من سورة الأعراف في ج 1. تفسير سورة المعارج عدد 29 و 79 و 70 نزلت بمكة بعد الحاقة، وهي أربع وأربعون آية، ومئتان وأربع وعشرون كلمة وتسمى سورة المواقع. ولا يوجد سورة مبدوءة بما بدئت به ولا مثلها في عدد الآي. من الشعر والكهانة المشار إليهما في السورة المارة، ولهذه المناسبة قد نزلت هذه بعدها، لأن ما بين كل سورة
التفسير الحديث
ولقد ورد في الحديث المروي عن جابر بن عبد الله والذي ذكرناه في سياق تفسير سورة المدثر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قد رأى الملك في أفق السماء. وقد جاءت في سياق ذكر ملكة سبأ في آية سورة النمل هذه: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) ، وجاءت جمعا في سياق ذكر القرى التي دمرها الله في آية سورة أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [7] ، وفي آية في سورة
التفسير الحديث
القرآن كثير في سياق الإشارة إلى هبة نسمة الحياة لآدم والمسيح والناس مضافة إلى الله عز وجل كما في آيات سورة حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (29) وفي سورة وقد وردت الكلمة أيضا في صدد الإشارة إلى وحي الله وأوامره، وإلى الملك الذي كان ينزل بالقرآن على النبي صلّى الله عليه وسلّم كما جاء في آية سورة النحل هذه: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) وآيات سورة
تفسير مقاتل بن سليمان
[سورة الزمر] «1» سورة الزمر مكية إلا ثلاث آيات فيها نزلت فى وحشي بن زيد وأصحابه بالمدينة [122 أ] وهن والفناء وتحلل الأبدان وبشارة أهل الصدق بحسن الجزاء والغفران والوعد بالكفاية والكلاءة للعبدان، وإضافة الملك وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» : سورة الزمر: 75. (2) يشير إلى الآيات 53، 54، 55 من سورة الزمر ونصها: «قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ الزمر مكية إلا الآيات 52، 53، 54 فمدنية وآياتها 75 نزلت بعد سورة سبأ.
الموسوعة القرآنية
(9) الجاثية (45) ، فهى تسمى أيضا: سورة الدهر. (10) محمد (47) ، فهى تسمى أيضا: سورة القتال. (11) الممتحنة (60) وتسمى أيضا: الامتحان. (12) الصف (61) ، فهى تسمى أيضا: سورة الحواريين. (13) تبارك (67) ، فهى تسمى أيضا: سورة الملك. (14) عم (78) ، فهى تسمى أيضا: سورة النبأ، والتساؤل، والمعصرات. (15) لم يكن (98) ، فهى تسمى أيضا: سورة أهل الكتاب، والبينة، والقيامة. 7- ترتيب السور أما عن ترتيب السور، فمن السّلف من
تفسير القشيري
ومرة كان يتمثل له الملك فيسمعه. والرسول- صلوات الله عليه- يحفظه ويؤدّيه. قوله جل ذكره: [سورة الشعراء (26) : آية 196] وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) جميع ما في هذا استحقاق جلاله- موافق لما في الكتب المنزّلة من قبل الله قبله، فمهما عارضوه فإنه كما قال جلّ شأنه: [سورة قوله جل ذكره: [سورة الشعراء (26) : الآيات 205 الى 209] أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (205) __ (1) يشير بذلك إلى قوله تعالى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى» آية 6 سورة الأعلى. (2) آية 42 سورة فصلت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرآن كثير في سياق الإشارة إلى هبة نسمة الحياة لآدم والمسيح والناس مضافة إلى اللّه عز وجل كما في آيات سورة حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (29) وفي سورة وقد وردت الكلمة أيضا في صدد الإشارة إلى وحي اللّه وأوامره ، وإلى الملك الذي كان ينزل بالقرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كما جاء في آية سورة النحل هذه : يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) وآيات سورة