صالح التركي

{ كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا } ، { وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا } :- في يونس { فسقوا } والفسق هو الخروج عن طاعة الله، وقبلها { فأنى يصرفون } فهم مصروفون عن طاعة الله فخرجوا منها - في غافر{ كفروا } وقبلها { ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا } فسمة التعبير متحدة .

ابن القيم

- فيها فوائد: ١- الإيمان بالمرسل، وبصدق الرسول. ٢- تزكية الرسل بأنهم بلغوا عن الله. ٣- ربوبية الله سبب عقلي موجب للإيمان به ٤- التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة، وأعظمها: الإيمان به، وذلك من أدب الدعاء. ٥- أن من أعظم ما يطلب: مغفرة الذنوب.

ابن عثيمين

يشتكي العالم اليوم من أزمات كثيرة، يقول الشيخ ابن عثيمين: أفعال الله كلُّها خير وحكمة، وتقدير الله لهذه الشرور له حكمة عظيمة، وتأمل هذه الآية، تجد أنَّ هذا الفساد الذي ظهر في البر والبحر كان لما يُرجى به من العاقبة الحميدة وهي: الرجوع إلى الله.

ابن القيم

باع المغبونون منازلهم من الجنة بأبخس الحظ وأنقص الثمن، وباع الموفقون نفوسهم وأموالهم من الله وجعلوها ثمنا للجنة؛ فربحت تجارتهم، ونالوا الفوز العظيم، قال الله تعالى: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ.

القرطبي

قال الماوردي: ندب الله سبحانه إلى التعاون على البر، وقرنه بالتقوى له، فقال سبحانه: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)؛ لأن في التقوى رضا الله تعالى، وفي البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا الله تعالى ورضا الناس، فقد تمت سعادته وعمت نعمته.

محمد الربيعة

أعظم آية يوعظ بها آكلو الربا، وأصحاب الأموال -الذين أشغلتهم أموالهم عن طاعة الله- ما ختم الله به آيات الربا، وهي آخر ما أنزله من وحيه، وهي قوله: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).

عبد الله المطلق

الفُرقة والتقاطع من الإفساد في الأرض، قال الله تعالى: {فَهَل عَسَيتُمْ إنْ تَوَلَّيتُمْ أنْ تُفسدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعُوا أَرحَامَكُم}. قال ابن عبّاس: الجماعة الجماعة، إنما هلكت الأمم الخالية بتفرقها، أما سمعت قول الله: {واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا}.

استغفر الله من نعمة نسبتها إلى نفسك ونسيت فيها فضل الله عليك؛ فإن عقوبة الله قريبة من الغافل عن شكره، ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴾

عبد الله بن عباس

أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة؛ ثم قرأ: { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} قال: لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.. هنيئاً لمن عمر يومه بحفظ كتاب الله ومراجعته وتدبره فهو - والله- نجاة من الفتن لمن صدق..

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ َ} : - قد تهتز أو تضطرب لحظة حين تضيق بك الأرض وتحاصرك الهموم ويتخلى عنك الجميع فاتجه مباشرة إلى الله بصدق وجدد إيمانك وأبشر بالسكينة التي يأتي بعدها الفرج .!