الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بناس مسلمين ؟ قالا : بلى ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حدثنا أن معك كتابا حتى إذ ظنت أنهما ملتمسان الله عليه و سلم فإذا هو كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حاطبا أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دعه فإنه قد شهد بدرا وإنك لا تدري لعل الله أطلع على عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة حتى بلغ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله : أمن رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس يوم الفتح إلا أربعة : عبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن أبي شيبَة عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ قَالَ: أَمرنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أنعم الله على عبد نعْمَة فِي أهل أَو مَال أَو ولد فَيَقُول مَا شَاءَ الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من رأى شَيْئا من مَاله فأعجبه فَقَالَ: {مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه عَنهُ مَرْفُوعا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَلَوْلَا إِذْ دخلت جنتك قلت مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مجلسهم الْحجر قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: جَاءَنِي جِبْرِيل فِي مجلسي هَذَا عَن الله: إِن إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّهَا حفظت فحفظ الزُّهْرِيّ رَضِي الله عَنهُ سُئِلَ عَن قَول الله {وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا} الْآيَة قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة تعم من أوحى الله إِلَيْهِ من النَّبِيين فَالْكَلَام كَلَام الله الَّذِي كلم بِهِ مُوسَى من وَرَاء حجاب وَالْوَحي مَا يوحي الله بِهِ إِلَى نَبِي من أنبيائه فَيثبت الله مَا أَرَادَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِي سفر وَمَعَهُ أَبُو بكر وَعمر فأرسلوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَبُو يعلى وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن امْرَأتَيْنِ صامتا على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجَلَست وَسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله: إِن هَهُنَا امْرَأتَيْنِ صامتا وَقد كادتا أَن تموتا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن هَاتين صامتا عَمَّا أحل الله لَهما وأفطرتا على مَا حرم الله عَلَيْهِمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بناس مُسلمين قَالَا: بلَى وَلَكِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد حَدثنَا أَن مَعَك كتابا حَتَّى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا هُوَ كتاب من حَاطِب بن أبي بلتعة إِلَى أهل مَكَّة فَدَعَا رَسُول الله أضْرب عُنُقه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دَعه فَإِنَّهُ قد شهد بَدْرًا وَإنَّك لَا بالمودة} حَتَّى بلغ {لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة لمن كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْم عَنهُ قَالَ: أَمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس يَوْم الْفَتْح إِلَّا أَرْبَعَة: عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِمِثْلِهَا شهدتها من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ رجل يَأْتِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَعَهُ بني لَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم : أَتُحِبُّهُ قَالَ: يَا رَسُول الله أحبك الله كَمَا أحبه فَفَقدهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَله وَحده أم لكلنا قَالَ: بل لكلكم وَأخرج البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا يزَال الْمُؤمن يصاب فِي وَلَده وَحَاجته حَتَّى يلقى الله وَلَيْسَت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعث إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَالا أَكثر مِنْهُ فنثر على حَصِير جَاءَ النَّاس فَجعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعطيهم وَمَا كَانَ يَوْمئِذٍ عدد وَلَا وزن فجَاء الْعَبَّاس فَقَالَ رَسُول الله وَهُوَ يَقُول: أما أَخذ مَا وعد الله فقد نجز وَلَا أَدْرِي الْأُخْرَى {قل لمن فِي أَيْدِيكُم عَنْهُمَا قَالَ: أسر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم بدر سبعين من قُرَيْش مِنْهُم الْعَبَّاس الله عَلَيْهِ وَسلم: آمنا بِمَا جِئْت بِهِ ونشهد أَنَّك رَسُول الله فَنزل {إِن يعلم الله فِي قُلُوبكُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنهُ فَاسْتعْمل عبد الرَّحْمَن بن عَوْف على الْحَج ثمَّ كَانَ يحجّ بعد ذَلِك هُوَ حَتَّى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ يُؤَدِّي عَنهُ بَرَاءَة فَلَمَّا أرْسلهُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ بِبَرَاءَة إِلَى الْمَوْسِم فَأتى جِبْرِيل عَلَيْهِ عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ وَأمره أَن يُنَادي عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي أَيَّام التَّشْرِيق فَنَادَى {أَن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله فسيحوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عشر رجلا حَاربُوا الله وَرَسُوله وَأَرَادُوا قَتله فَأطلع الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على ذَلِك الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَقُود بِهِ وعمار يَسُوقهُ أَو أَنا أسوقه وعمار يَقُودهُ حَتَّى إِذا كُنَّا الله عَلَيْهِ وَسلم فَصَرَخَ بهم فَوَلوا مُدبرين فَقَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْعقبَة فَيُلْقُوهُ مِنْهَا قُلْنَا يَا رَسُول الله أَلا تبْعَث إِلَى عَشَائِرهمْ عَنْهُمَا قَالَ: قتل رجل على عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طابت الثِّمَار والظل وآن لَهَا أَن تصغر فتجهز إِلَيْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمؤمنون عذره الله وَلم يذكرنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى بلغ تَبُوك فَقَالَ وَهُوَ جَالس فِي خيرا فَسكت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كَعْب بن مَالك: فَلَمَّا بَلغنِي أَن رَسُول الله أخرج من سخطه غَدا وأستعين على ذَلِك بِكُل ذِي رَأْي من أَهلِي فَلَمَّا قيل أَن رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِنْهُم علانيتهم واستغفر لَهُم ووكل سرائرهم إِلَى الله حَتَّى جِئْت فَلَمَّا