المختصر في تفسير القرآن الكريم
63 - يسألك المشركون -أيها الرسول- سؤال إنكار وتكذيب، ويسألك اليهود أيضًا؛ عن الساعة: متى وقتها؟ قل لهؤلاء : علم الساعة عند الله ليس عندي منه شيء، وما يشعرك -أيها الرسول- أن الساعة تكون قريبة؟ 64 - إن الله سبحانه أحسنوا حمل أمانة التكاليف، وكان الله غفورًا لذنوب من تاب من عباده رحيمًا بهم. x• اختصاص الله بعلم الساعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
47 - إلى الله وحده يُردُّ علم الساعة؛ فهو وحده يعلم متى تقع، فلا يعلم ذلك غيره، وما تخرج من ثمرات من ولئن أذقناه منا صحة وغنى وعافية بعد بلاء ومرض أصابه ليقولنَّ: هذا لي؛ لأني أهل له ومستحق، وما أظن الساعة قائمة، ولئن فُرِض أن الساعة قائمة فإن لي عند الله الغنى والمال، فكما أنعم عليَّ في الدنيا لاستحقاقي يؤمنون بالآخرة؛ لذلك لا يستعدُّون لها بالعمل الصالح، ألا إن الله بكل شيء محيط علمًا وقدرة. x• علم الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة وفراغ الدنيا وانقضائها ، كما قال تعالى : { أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ المدائن فكنا منها على فرسخ فجاءت الجمعة أبي وحضرت معه ، فخطبنا حذيفة فقال : ألا إن الله يقول : { اقتربت الساعة وانشق القمر } ، ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشق ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ، ألا الإمام أحمد عن أنَس بن مالك قال : « سأل أهل مكة النبي A آية فانشق القمر بمكة مرتين ، فقال : { اقتربت الساعة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قبل مغافصة الأجل وحلول العقاب ويجوز أن يراد باقتراب الأجل : اقتراب الساعة ، ويكون من ( كان ) التي فيها عِندَ اللَّهِ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } > 7 { < الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة > > {يَسْئَلُونَكَ } قيل : إن قوماً من اليهود قالوا : يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً ، والمرسى : الأنجر الذي ترسى به ، ولا أثقل من الساعة ، بدليل قوله { ثَقُلَتْ فِى السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت وأوحاه وقيل : المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت وأوحاه وقيل : المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت وأوحاه ، { إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ } فهو يقدر على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق ، لأنه بعض المقدورات
البحر المحيط في التفسير
والشك والتخيير بعيدان ، لأنّ هذا إخبار من اللّه تعالى عن أمر الساعة ، فالشك مستحيل عليه. أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً «3» وهو تعالى قد علم عددهم ، ومتى يأتيها أمره ، كما علم أمر الساعة وقال القاضي : هذا لا يصح ، لأنّ إقامة الساعة ليست حال تكليف حتى يقال : إنه تعالى يأتي بها في زمان يعني والذي نقوله : إن الإبهام وقع وقت الخطاب المتقدم على أمر الساعة ، لا وقت الإتيان بها.
البحر المحيط في التفسير
وقال الكسائي : هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة وحين يراد به وقت الساعة يدل على ذلك ، بل تأتيهم بغتة انتهى والظاهر أن الضمير في تَأْتِيهِمْ عائد على النار : وقيل : على الساعة التي تصبرهم إلى العذاب. الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها ، أو على تأويل العدة والموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة