الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص265 )# كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة # وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أمرنا أن نبني المساجد جما والمدائن شرفا # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نهينا أن نصلي في مسجد مشرف # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن شقيق رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص202 )# وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير مثله # وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة ! قال : الحقب ثمانون عاما اليوم منها كسدس الدنيا # وأخرج ابن عمر العدي في مسنده وابن أبي حاتم والطبراني يوما كل يوم منها ألف سنة مما تعدون فالحقب ثمانون ألف سنة # وأخرج البزار وابن مردويه والديلمي عن ابن عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عوف قال، حدثنا أبو المغيرة قال، حدثنا صفوان قال، حدثنا عبد الرحمن بن جبير، عن شريح بن عبيد قال: لما و"حصين" هو"حصين بن عبد الرحمن السلمي"، ثقة، من كبار الأئمة. مضى برقم: 579، 2986. و"صفوان"، هو: "صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي"، سمع عبد الرحمن بن جبير، مضى برقم: 7009. و"عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي"، تابعي ثقة. مضى برقم: 186، 187. و"صفون بن عمرو" يروي عن شريح مباشرة، ولكنه روى هنا عنه بواسطة"عبد الرحمن بن جبير".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عوف قال، حدثنا أبو المغيرة قال، حدثنا صفوان قال، حدثنا عبد الرحمن بن جبير، عن شريح بن عبيد قال: لما و"حصين" هو"حصين بن عبد الرحمن السلمي" ، ثقة ، من كبار الأئمة. مضى برقم: 579 ، 2986. و"صفوان" ، هو: "صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي" ، سمع عبد الرحمن بن جبير ، مضى برقم: 7009. و"عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي" ، تابعي ثقة. مضى برقم: 186 ، 187. و"صفون بن عمرو" يروي عن شريح مباشرة ، ولكنه روى هنا عنه بواسطة"عبد الرحمن بن جبير".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهو صعيد فيح وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول للنبي صلى الله عليه و سلم : أحجب نساءك فلم يكن رسول الله عليه و سلم يفعل فخرجت سودة رضي الله عنها بنت زمعة ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الحجاب قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله اناه قال : نضجه وأخرج ابن أبي حاتم عن سليمان بن أرقم رضي الله عنه في قوله ولا مستأنسين لحديث قال : نزلت في الثقلاء وأخرج الخطيب عن أنس رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كن يخْرجن بِاللَّيْلِ إِذا برزن إِلَى المناصع وَهُوَ صَعِيد فيح وَكَانَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ يَقُول للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أحجب نِسَاءَك فَلم يكن رَسُول الله سَوْدَة رَضِي الله عَنْهَا بنت زَمعَة لَيْلَة من اللَّيَالِي عشَاء وَكَانَت امْرَأَة طَوِيلَة فناداها عمر {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي} وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إناه} قَالَ: نضجه وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن زيد بن أسلم قال بلغني أنه جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت إن زوجها لا يصيبها فأرسل إليه فقال كبرت وذهبت قوتي فقال له عمر أتصيبها في كل شهر مرة قال أكثر من ذلك قال عمر في كم تصيبها قال في كل طهر مرة فقال عمر اذهبي فإن فيه ما يكفي المرأة. أخرج أبو داود ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت : طلقت وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} قال : كان أهل الجاهلية يطلق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عنمجاهد قال : كنت مع ابن عمر في سفر فقال لي : ارمق الكوكب فإذا طلعت أيقظني فلما طلعت أيقظته فاستوى جالسا فجعل ينظر إليها ويسبها سبا شديدا فقلت : يرحمك الله أبا عبد الرحمن نجم ساطع مطيع وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق موسى بن جبير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال : قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ، وَابن جَرِير والبيهقي عن ابن عمر قال أيما رجل آلى من وأخرج البخاري ، وعَبد بن حُمَيد عن ابن عمر قال الإيلاء الذي سمى الله لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي عن أبي الدرداء في رجل آلى من امرأته قال يوقف عند انقضاء وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن قتادة أن أبا ذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن شهاب الزهري قال : قد ذكر الله الاذان في كتابه فقال {وإذا ناديتم إلى الصلاة وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة اجتمعوا لها به فائتمروا بالناقوس فبينا عمر بن الخطاب يريد ان يشتري خشبتين للناقوس إذ رأى في المنام ان لاتجعلوا الناقوس بل أذنوا بالصلاة فذهب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم