تفسير القرآن العظيم

، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني يزيد بن خصيفة، أخبرني بسر بن سعيد، حدثني أبو جهيم؛ أن رجلين اختلفا في آية عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر (4) بن سعيد، عن أبي قيس -مولى عمرو بن العاص-أن رجلا قرأ آية

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة القصص من ( آية 14 - آية 19 ) . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة السجدة من ( آية 6 آية 11 ) . | < < السجدة : ( 6 ) ذلك عالم الغيب . . . . .

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة يس الآيات من آية 48 إلى آية 54 . | | < < يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إلا بأنفسهم ( أي وبال مكرهم عائد عليهم ) وما يشعرون ( بذلك لفرط جهلهم الأنعام : ( 124 ) وإذا جاءتهم آية . . . . . ) وإذا جاءتهم آية ( من الآيات ) قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله ( يريدون أنهم جهالاتهم الغريبة وعجرفتهم العجيبة ونظيره ) يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة ( والمعنى إذا جاءت الأكابر آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير بسند صحيح عن سعيد بن المسيب : أنه بلغه أن أحدث القرآن بالعرش آية الدين . وأخرج أبو عبيد في فضائله عن ابن شهاب قال : آخر القرآن عهداً بالعرش آية الربا وآية الدين . سعد وأحمد وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : لما نزلت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إذا أراد الله بعبد خيراً قذف في قلبه النور فانفسح لذلك صدره ، فقال : يا رسول الله هل لذلك من آية قال : فما آية ذلك؟ قال : التجافي عن دار الغرور ، والإِنابة إلى دار الخلود ، وحسن الإِستعداد للموت قبل قالوا : فهل لذلك من آية يعرف بها؟ قال : الإِنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والإِستعداد

معالم التنزيل

ووافقه الذهبي، وكذا صححه ابن القيم في «جلاء الأفهام» 30 رقم 35 بتخريجي. 1750- تقدم في سورة البقرة عند آية : 116 وفي سورة النحل عند آية: 40. 1751- تقدم في سورة النور عند آية: 44. (1) زيادة من المطبوع. (2) تصحف

تفسير القرآن العظيم

[سورة الإسراء (17) : آية 67] وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ [سورة الإسراء (17) : آية 68] أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ [سورة الإسراء (17) : آية 69] أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية 269.