الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن عون بن عبد الله رضي الله عنه أنه سأل محمد بن كعب رضي الله عنه عن هذه الآية : أهي في صفوف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص103 )# وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ومحمد بن نصر في الصلاة وابن جرير وابن المنذر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال : يأتي الناس زمان يرسل إلى القرآن ويرفع من الأرض # وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان الرجل إذا دعا في الصلاة رفع صوته # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصدقوه وكانوا على مثل حاله في حسن الهيئة وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الناس هم الانبياء عليهم الصلاة والسلام # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم فيه إلا ساق اليهم عند الاضطرار رخصة والرخصة في الدنيا فيها وسع عليهم رحمة منه اذا فرض عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ثم يقول : أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهم ان يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة