روائع القرآن

﴿ اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا " ﴾ . لا أحد أصدق منه في حديثه وخبره ، ووعده ووعيده ، فلا إله إلا هو ، ولا رب سواه ﷻ .

أحمد عيسى المعصرواي

(فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) إن ضاقت بك الحياة واشتدت عليك الأمور فتذكر دعوة ذا النون فإن الله فرج عنه كربته،

عبد الله بلقاسم

"وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" عثرت بهم أقدامهم في الإفك فتولى الله الوصية بهم وسماهم مساكين ومهاجرين يارب ما أرحمك.

ادع الله تعالى بإلحاح أن يؤلّف بين قلوب إخوانك من المسلمين، ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

مجالس التدبر

{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } الحياة صعبة، الوقت ضيق، ليس هناك واحد منا إلا مثقل بالعمل.. وكلما ضاق الوقت صار الوقت الذي تنفقه في تلاوة القرآن وفهمه أغلى عند الله..

أحمد عيسى المعصرواي

- لأننا من تراب وكلنا أبناء آدم لم يجعل الله للمتكبر مكان في الآخرة . - قال الله تعالى : " تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ " . - ولأنه من أراد أن يعلو على غيره (( ظلم الناس )) .

ابتسام بنت بدر الجابري

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} نصر الله للرسل والمؤمنين ممتد لا ينقطع عنهم في الحياة الدنيا والآخرة . قد تظنها هزيمة وما هي بهزيمة ، فالنصر وعدٌ من الله وحقيقة .

ابن تيمية

{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور} ذكر النعم يدعو إلى الشكر , وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وإن كرهته النفس , وعن المحظور وان أحبته النفس , لئلا يصيبه ما أصاب غيره من النقمة .

ابن تيمية

{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور} ذكر النعم يدعو إلى الشكر , وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وان كرهته النفس , وعن المحظور وان أحبته النفس , لئلا يصيبه ما أصاب غيره من النقمة .

علي الطنطاوي

(وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ) إن رزقك لا يستطيع أحد أن يصرفه عنك ورزق غيرك لا يقدر أحد أن يوصله إليك ما كان فسوف يأتيك على ضعفك وما كان لغيرك لن تناله بقوتك رفعت الأقلام وجفت الصحف