الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذا بلال المؤذن ، فقال النَّبِيّ حين جاء إلى الناس : قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا فلقيه موسى عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتيت ليلة أسري بي على إبراهيم عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يأذن الله تعالى في الشفاعة فيقوم روح القدس جبريل عليه السلام ثم يقوم إبراهيم خليل الله عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الموت : تقدم فكل ، فقال ملك الموت : لا والذي أكرمك بالنبوة ما أشتهي ، فأكل ادريس وقاما جميعا إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم ينادي الثالثة ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم أين الذين (لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتوضأ فقام فتوضأ ثم أخذ الكتاب فقرأ {طه} حتى انتهى إلى {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ في العظمة عن مجاهد في قوله {ألم تر أن الله يسبح له} إلى قوله {كل قد علم صلاته وتسبيحه} قال : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرا للمؤمنين * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال لهم : غلامي هذا فاستوصوا به فانطلقوا بي فاطعموني خبزا ولحما ودخل في الصلاة فلم ينصرف الي حتى كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذهب وكان الملا من بني اسرائيل يغدون اليه ويروحون يطعمهم الطعام ويتحدثون عنده وكان مؤذيا لموسى عليه الصلاة