غرائب القرآن ورغائب الفرقان

والنسيان هو السهو الحادث بعد حصول العلم، والناسي غير مكلف فكيف يتوجه الذم على ما صدر عنه؟ فإذن المراد

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وإنما نبهناك عليه لئلا يقتدي به غيره في السهو.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

في دعوى الرسالة وما يبلغونه من الله (تعالى) إلى الخلائق، وفي جواز صدور الكذب عنهم فيما ذكر على سبيل السهو

محاسن التأويل

إذ الآحاد لم يأمن عليهم فيها السهو والغفلة والتواطؤ على الكذب.

محاسن التأويل

ونقول: إنه يقع من الأنبياء السهو عن غير قصد.

قانون التأويل

الله العبد حَيْاً دَرَّاكاً مفَكراً قادِراً في أحْسَن تَقْويم، ثم ردده أسفل سافلين، ثم سَلَّطَ عليه السهو

شرح طيبة النشر

أخرجه أحمد (5/ 244، 247) وأبو داود (1/ 447) كتاب الصلاة باب فى الاستغفار (1522) والنسائى (3/ 53) كتاب السهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (43) فإن قلت : يتعالى اللّه عن السهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أراد ما يغشاه من السهو الّذي لا يخلو منه البشر ، لأن قلبه أبدا كان مشغولا باللَّه تعالى ، فإن عرض له